Wednesday, July 16, 2008

ولد عترة وصبية حنان

كنا كمن يجدر بمن هم مثلنا أن يكونوا .. طفلين في بداية العمر لم نعرف إلا أننا حينما بدأ الفهم يتسلل إلى عقلنا كان أحدنا في حياة الآخر .. كان كلينا هنا .. يكبرني بسنة .. والسنة في حساب الأطفال عمر .. في تلك الفترة التي كنا نجاوب على سؤال الآخرين عن العمر ب"عندي خمس سنين ونص" .. النصف أكثر أهمية من الخمسة لو تعلمون
كان صورة من صور أطفال كتب القراءة .. الطفل النظيف مهندم الملابس وثابت الشعر دائما .. مهندم الملابس طيلة الوقت .. لا تملك أمام مظهره في أي لحظة إلا ان تفكر انه قام بالاستحمام حالا .. وكنت طفلة من من تقول عنها بقلب نقي ان "البت لمضة" .. أتمتع بشيطنة هائلة ولا أجلس ثابتة لدقيقتين دائما فاركة محركة ذيل الحصان الأسود الذي كانت تصر أمي عليه
كان هو وأخ أصغر له.. أخ كانت مهمته الأساسية في الحياة لفترة لا بأس بها أن نثبت أن الاطفال يتمتعون بقدر كبير من السادية ..نتعمد جذب أي شيء يتمسك به الصغير لينطلق في بكاء يجعل أمه تهرع من مطبخها مستفسرة عن سبب بكائه فنجاوبها ببراءة منقطعة النظير .. "مش عارفين"
كنت قائمة بدور المحرض على الحدث وكان هو القائم بالحدث
.
.
الفراق الأول .. كان عند ذهابنا للنوم .. أستعطاف من أمي أن أدخل إلى منزلنا ليرافقني ويأتي دور أمه في الاستعطاف .. كنا ننتظر اليوم التالي على مضض
.
.
الفراق الثاني.. نتحمل الذهاب إلى مدرستين مختلفتين بإنتظار انتهاء اليوم الدراسي .. كنت بحكم قرب المدرسة أعود قبله وانتظر حتى اسمع خطواته على درجات المنزل المتميزة بصخب بسبب اتباعه لطريقة مزينجر في السير.. نجلس بانتظار امي وامه مثيرين اعصاب اختي الكبرى التي تقوم بمجالستنا.
وضع خطة لنقله إلى مدرستي ووعود منه مستندا على حتمية الأمر فبالتالي اباه لن يتردد في نقله ليكون معي .
يؤذن في الجامع الصغير بصوته النقي كطفل القوي كمؤمن لم يعي بعد معنى الإيمان.. يجلس ليخبرني بكلماته الصغيرة كم أن المواظبة على الصة صعبة في بدايتها إلا انني بعد فترة سأعتاد عليها وسأشعر بنقص وفراغ إن توقفت عنها .. بكلماته كطفل كنت امارس الانبهار وأخبره " أنت حتدخل الجنة" فيجيبني بفخر " انا كمان حافظ 3 اجزاء من القرآن"

نمارس الطبقية مع بقية أطفال شارعنا ونمانع الأختلاط بهم .. نمارس اللعب التخيلي بناءا على خيالي الواسع ورغبته الدائمة في لعب دور البطل الأسطوري .. نؤدي جميع المهام المكلفين بها سويا بداية من "لم الجزم وملي القزايز" إلى الذهاب لشراء الخبز
.
.
الفراق الثالث .. حينما حصل أبوه كمعظم اباء تلك الفترة على عقد للعمل بالسعودية .. كان سعيدا كطفل وهو يخبرني "حركب الطيارة " وكنت سعيدة لسعادته بركوب الطيارة .. لم أكن بعدي وعيت أن ما سيفصلنا بعد ذلك هو أكبر من الذهاب للنوم أو مدرسة ..
فقط عندما أتى اليوم التالي ولم أسمع الآذان بصوته عرفت أنني سأهبط لشراء الخبز وحدي .. وتعلمت وقتها أن هناك ما يسمى بالخطابات في هذا العالم
خطاباته التي كانت تكتبها أمه على ورقة من كراسه المدرسي .. ورقة لم تكن تشبه ورقنا وقتها .. عند تلك النقطة كانت بداية تكوين مفهومي أن السعودية بالتأكيد في عالم آخر غير تلك الأرض التي اعيش عليها .. إن كانت تحتوي على ورق مثل هذا وألعاب كالتي يعود بها _كانت بداية معرفتي بألعاب بس اند بس_ وحيوانات لم أسمع بأسمها تدخل المنازل فبالتأكيد هي ليست على نفس الأرض
كان يأتي شهر واحد كل سنة .. يمنحني وعدا بأخذي معه عند الرحيل .. .. ابوه لن يمانع بالتأكيد فهو يعرف أننا لا نحب أن نتفارق .. وكنت اوافق معتقدة أن اهلي لن يمانعوا في رحيلي فأنا مزعجة بالقدر الكافي للتخلص مني
ومرت السنوات حتى صار عندي احدى عشر سنة .. عاد إلى مصر ليبقى دائما .. عاد لينقصوا من عمره الدراسي سنة فاصبح في نفس سنتي الدراسية مما أعطانا حجة أقوى أن نطيل من مكوثنا سويا .. اولى سنوات المرحلة الأعدادية
مشاجراته مع اصدقائه حينما كانوا يعلقون بمراهقة طفولية على سيرنا سويا في طريق الذهاب والعودة .. حتى اخبرنا الجميع اننا اخوات .. وصدقنا انفسنا وصرنا نتعامل بناءا على هذا .. فصار لا يتركني انزل وحدي .. ولا يحب صديقاتي ولا احب اصدقائه واخشى عليه منهم .. ويحذرني من جارنا بالعمارة المقابلة
كنت الأذكى وكان الأكثر مجهودا ومثابرة
وصار الأخ الأصغر هو الأخ الأصغر لي انا ايضا .. فكنت احرص على حمايته فإن ذهبنا الى بيت جدتي وكان السلم مظلم كنت احرص على ان يصعد كلاهما اولا وابقى انا بالآخر .. واحنق على الكبير حينما يسبقنا و يترك الأصغر خلفه
نسى السعودية .. حاول تعليمي قيادة العجل وفشل .. سهرنا سويا للمذاكرة .. تشاركنا عدة اشياء .. ولكن
.
.
.
الفراق الرابع .. ليس على الايام ان تمضي على وتيرة واحدة .. فمهما كانت درجة نقائك لن تستطيع ان تاخذ منها عهدا
كان لابد قبل بداية العام الدراسي الجديد ان يترك حينا الهادئ لينتقل إلى احد تلك المناطق الجديدة التي يطلقون عليها راقية .
كان عليه ان يتركني .. هذه المرة دون وعد .. ودون انتظار .. يومها كنت ادرك انها بداية لنوع جديد من العلاقة لم اكن اعرف اسمه .. تجمعت دموعي جميعها على بدايات رموشي دون أن تسقط .. ودعته واعدا اياي بالمجيء للزيارة
وقد فعل مرة واثنتان وثلاثة .. وفعلت
الا ان في النهاية انقطعت الزيارات وتباعدت الاتصالات الهاتفية .. ولم اعد انتظر .. ولم اعد اريد الانتظار
.
.
الفراق الآخير .. حينما أصبحت أنا مع كتبي وقهوتي المرة ومقاهي وسط المدينة ومنير وفيروز .. واصبح هو مع جيتاره واصدقائه المجهولين والأماكن المتكلفة الخانقة وميتالكيا
وتركنا من خلفنا
عم قاسم والفيلا المجاورة المليئة باكلاب وفيلا الراقصة _ لم تكن راقصة ولكننا وقتها كنا لم نرى الشعر المصبوغ الا في الافلام على الراقصات_ وشباك عم شكشك وقطتنا البيضاء ومعمل أنيس عبيد ومراقبة تقطيع الأفلام من شرفة منزلنا والرجل الأحمر

حينما أصبحت أشعر بالغربة عند الذهاب إلى حي جمعنا وصنعنا لنكون
*************
اللوحة لسوزان عليوان

Friday, July 04, 2008

I've been taged

التاج جالي من محمد صبحي ..متأخرة يا محمد بس بيس يعني

********

1- اذكر 5 احلام على الاقل تخص ماضيك وتحلم فيها بتغير الاشياء .. ماذا ستعدل وماذا ستترك؟؟

أعيش في مدينة ع البحر
.
التاني مكانش حلم اكتر منه اعتقاد مني إني لو صدقت في أي حاجة أوي وعوزتها حتحصل .. فكنت بحلم أن اللي بتمناه يكون مصيره أنه يتحقق بغض النظر عن المدة
.
التالت إني أطير .. تسائلت كتير عن إحساس أي عصفورة في الجو
.
الرابع أركب طيارة
.
الخامس إني أملك القدرة على التواجد في مكانين .. مكنتش عارفة سبب سيطرة الرغبة دي عليا وانا صغيرة .. بس لما كبرت قلت كان حيبقالها فوايد هايلة:)



2- اذكر 5 احلام على الاقل تخص مستقبلك..
أخلص الشيء اللي بيقولوا عليه كلية ده
.
أثبت في شغلانة بقى
.
أجيد 4 لغات ع الاقل
.
استقل بحياتي لوحدي
.
أنشر مجموعة قصصية ومش لازم حد يشتريها:)


3- اذكر شخصين على الاقل متواجدين في حياتك حاليا كنت تود وجودهم قبل الأن بزمن

محمد بكر
.
محمد رؤوف



4- اذكر شخصين على الاقل غير متواجدين في حياتك حالياً كنت تود وجودهم الآن أو في حياة اولادك مستقبلاً..
مش جايب معايا السؤال ده .. غالبا مبعرفش اركز في حاجة خلصت من حياتي
********************
اللوحة هي
In the light of the window
للفنان
Doug Dawson

Tuesday, June 24, 2008

سرقوا منا المشوار


بالرغم من مبدأ اللاانتظار الذي اصر على الترويج له بحرارة إلا أنني كثيرا ما أجد نفسي في انتظار أحدهم _فلا أنا ولا معظم اصدقائي نعي معنى أن ناتي في الموعد المحدد_ وهنا يصبح لللانتظار قيمة اخرى حينما اتخذ مجلسي في موقعي المفضل في المقهى

اطلب قهوتي التي غالبا ما ستأتيني بالسوء الكافي .. فلطلب القهوة في هذا المقهى استراتيجية خاصة .. فكبداية نسبة القهوة في قهوتهم قليلة .. ولذلك فأنهم يعوضون ذلك النقص بزيادة نسبة السكر لإراحة ضميرهم تجاه الزبائن.. حتى انني اكاد اوقن انهم يضعون حبة سكر واحدة في القهوة السادة .. ولذلك عليك ان تنقص سكرك في طلبك ليأتيك كما تحب.. فإن كنت مثلي من من يحتسونها مظبوط فاطلبها ع الريحة و الأفضل الا تكون من محتسيها من الأساس

بعد ممارستي للخطة الموضوعة في طلب القهوة وحصولي على القهوة في اقل درجة ممكنة من السوء .. سأخرج من حقيبتي كتاب ما احمله معي دائما تحسبا لمواقف مثل هذه .. وهذا ليس ولعا بالقراءة فقط لا سمح الله .. انما هي استراتيجية أخرى لتجاهل عيون الجالسين وربما لزوجة احدهم .. واما هذه المرة فقد كان كتابي بيع نفس بشرية للمنسي قنديل _ مع خالص الشكر لصديقي جدا محمد بكر_ هكذا تكاملت جميع حيثيات الانتظار

يقطع حيثياتي شاب وفتاة يجلسان حيث استطيع رؤيتهم وليس سماعهم مع الاسف .. اتوقف عن القراءة واكتفي باحتساء قهوتي مراقبة اياهم .. اكاد اجزم من مظهرهم سويا ان تلك هي مرتهم الأولى او الثانية على الأكثر في الجلوس سويا .. فقد قامت الفتاة بارتداء الاصفر الضيق اسفله الأخضر الأكثر ضيقا او العكس لاعتقادها ان ذلك هو ما تفرضه عليها قواعد الفاشون هذه السنة .. ووضعت الكثير من شيء ما فوق عينيها وارتدت كم من اغطية الرأس جعلها في عيني انا شبيهة بابي الهول .. وارتدى الشاب الحتة الكلاسيك ووضع كمية مناسبة جدا من الجيل فوق رأسه.. ومازالت الفتاة تخفض عينيها كلما نظر اليها متصنعة الخجل _لم افهم ابدا لماذا تصر الفتيات على تلك الحركة يعني هي مثلا مثلا مش عايزة تبص في عنيه؟؟!_ ومازال هو يحاول ان يقوم بدور المحنك الواعي الخبير بأمور النساء فيبتسم في خبث بغير مبرر واضح_ لي أو للفتاة على ما أظن_ ويزيد من تسليط نظراته عليها
.
.
بالتأكيد مقابلتهم الاولى
.
.
تسيطر علي رغبة قوية في الاستماع إلى حديثهم .. أراقب ضحكات الفتاة العصبية ودخان الشاب المنفوث في وجهها .. يرتفع حاجباي في تعجب محاولة ان اقنع نفسي ان بالتأكيد الفتاة تخبره بقسوة انها لا تحب عادل إمام ويدافع هو بسذاجة تحتوي على حماسة مطلقة "يا بنتي ده تاريخ"

إلا أنني ومع الأسف يترامى الى اذني قولها ان .. شوفت هي فوضى فيلم صلاح جاهين الجديد؟

فأعود الى بيع نفس بشرية .. وها هما طارق وليزا يقتل احدهما الآخر
.
.
هل ستذكر مرتنا الاولى؟
*****
اللوحة ل
Belinda Del Presco

Monday, June 23, 2008

تأجيل


مندفعة .. انفعالية .. عصبية وعنيدة
.
ستلعنك في لحظة وتعشقك في اللحظة التالية لها مباشرة
.
ستنطلق في الحديث عنك وعنهم وعن كرهها لافتعالهم وحبها لوضوحك الغير دقيق
.
يعلو دائما حس ضحكتها عن المالوف
.
لن تهرب من عينيك اذا واجهتها بها بل ستثبت نظرها عليك محاولة اكتشاف شيئا اخر خلف نظراتك المغلفة باحكام
.
ستصدقك عندما تكذب فقط لانها تريد .. وتستمع لهرتلاتك العبثية باستمتاع غير مصطنع .. وتجادلك بمنطقية وربما بعد فترة ليست بهينة تصمت مدعية الاقتناع
.
تتنازل عن موقفها الدفاعي وتبدأ في افتراض الاعذار والمبررات الواهية .. وفي لحظة اخرى ستتحول الى شخصية لا مبالية تماما رافعة نفس الحاجز القديم في مواربة لم تحدث من قبل
.
ستلقي باراء الآخرين عرض الحائط وتبدأ في التصرف بما يناقضها هي نفسها
.
ستنظر اليك بشك دون ان تدري وحينما تواجه عينيك سيملؤها اليقين
.
ستراقبك وانت تنفث دخانك في استمتاع صامت مرددة ان "واصل تدخينك يغريني رجل في لحظة تدخين" .. ثم تكتشف سذاجتها وخروجها عن مألوفها فتمتنع عن اتمام البيت
.
ستكرهك لأنك أجبرتها أن تصبح أخرى .. وتعشقك لأنها معك تكون في صورتها الأولى كما لم تكنها ابدا
.
ستهاتفك بدل المرة الف فقط لأنها تريد .. وتتجاهلك يوما او أكثر فقط لتثبت لنفسها شيئا لا يحتوي على اقل قدر من الصحة
.
.
.
ستكابر وتستسلم وتعلن العصيان وتحارب وتضعف وتتمرد
فقط لانك قد تنجح في شق طريقك الى داخلها وربما في غفلة منها سرقت عناصر التركيبة
هذا ما أراه مؤخرا منها .. أما عنك فمن بك ادرى؟

******
اللوحة
Variations
للفنانة
Anna Carll

Tuesday, June 10, 2008

من دفاتري المغلقة


مالك .. جايبالنا وش خشب من ساعة ما شوفناكي؟
وش خشب!!! .. نزولا عند نفس النوعية من الكلام .. ما تسأليش كتير وهاتي ضرف الليلة

بين غوايتي وسعيك الدائم وراء المجهول
يضيع اللاانتظار
بين اكذوبتك المنمقة وتصديقي المصطنع برغبة حقيقية
نحترف التواصل
ربما تبدأ الاشياء بفضول وغموض وحرائق وتنتهي ب............
***************
شايفة ال2 اللي ماشيين هناك دول؟
مالهم؟
تحسي ان شوارع مصر الجديدة في ليلها واخداهم في حضنها
اتعودت اكون انا الفيلسوفة .. مالك ان شاء الله؟
انتي اللي مالك؟
احلى حاجة في الدنيا الثبات على المبدأ
مبدأ اية؟
مبدأ اللاانتظار يا قطة

توقيتات خاطئة
لعنات ابدية
معادلة صحيحة جدا للنهايات المنطقية
********
دعنا من النهايات ولنغرق في تذوق تفاصيل اللحظة
ولست مقتنعة بكلماتي انا نفسي .. بعض الاشخاص لم يصنعوا للحظات نتذوقها ,,
صنعوا للابد
"هو الواحد كان جايب التفاؤل ده منين؟"
********
احب عيوني الآن
لآن حركتها تؤكد وجودي
وتمكنني من رؤية المزيد
القادم في لهفة..
الاكثر جرأة
"جيهان عمر"
لا تنقصني او تنقصك الجرأة .. ينقصنا شيء آخر لتكتمل قدسية لحظة الابد

على فكرة الكيف مناولة مش مقاولة
كيف اية يا بت؟!!
اللي يخليكي تكتبي الكلام ده .. الا هي يعني اية قدسية اللحظة ولا مؤاخذة؟
اوعي اوعي تقولي لحد اننا اصحااااااااب
*********
تفتكري في في النص التاني من الكورة الارضية اتنين ماشيين برده في شوارع شبه هنا وبيقولوا احنا فين؟
كمقهى صغير هو الحب
هو انا ما اسالكيش سؤال تردي على قد السؤال؟
سؤالك نفسه مش سهل .. نص اية وكورة ارضية اية
انتي مش في الموووووووووود

تعثرت بضوئك.. عثرت على ظلي
"سوزان عليوان"
احرق الشعر النسائي معك .. فهن اكثر احساسا بي .. فلا دنقل ولا درويش سيخبروك بأصل الحكاية
ونزار سيكتفي بتصنع اللهفة وتفهم مشاعر المرأة .. انا معهن فقط من سيطلعك على الحقيقة
*********
عارفة ان الحقيقة نسبية جدا؟
نعم يا ست اينشتين
افضلي اتريقي انتي كده وحياتك ولا حد فاهم حاجة
***********
كانت مزيكا مستنية حد يرقص عليها .. بس انا معرفش الرقصة وده مش معناه لا ان المزيكا تقف ولا ان الرقصة تنتهي
المزيكا وقفت والرقصة اصلا انتهت من قبل ما تبدأ

ربما لم اكن اكثر من لحن وربما لم تكن اكثر من سطور سأكتبها .. جميلا انت في كلماتي
*****
انا ححط اليوم ده ع الكلام ده وانشره
على اساس انه نص ادبي؟
على اساس انه رسالة موجهة
رسالة الموجهة!! ..راح فين الكلام السيلس الشعبي بتاعنا؟
******
اصمت كصخرة
اهدر كشلال
اتلوث بالنميمة..
اتحدث مع سحب احبها
اسحب رأسي كسلحفاة
داخل جسدي..
اتضائل كنملة
اوشوش الرمال كنعامة
اتطهر بعلاقات آثمة مع الامواج..
اطلب المزيد كطفلة
ارضى بالقليل كنادمة
اتلون كحرباء..
اتمرد كفاسقة
احتمي بحضن قطة
احسم القرارات كرجل ..
اتوقف عن الطعام كزاهدة..
اتحرر من ملابسي كمحترفة استربتيز
ابكي لان جناح الفراشة تفتت في يدي..
اصعد الجبل بلا هدف
اعدو كغزال خائف
اتوقف كأسد يستجم
انهي القصيدة..
من دون ان تفصح عن قصدها
"جيهان عمر"
قصيدة .. افعال يومية
من ديوان : قبل ان تكره باولو كويلهو
******
اللوحة للرسام
Joseph Lorusso

Wednesday, June 04, 2008

متى تستطيع القول انك احببت؟!!

يغزوك احدهم وتجلس كثيرا لتتسائل .. حب .. انبهار .. اعجاب .. ام بلغة عصرنا الاحمق هو كراش .. تحاول ان تفهم .. متى تستطيع القول انك تحب .. لا تلجا عزيزي الى الاساليب الحمقاء ولا المتمردة .. دعك من سيجارة الحشيش الاذلية لانك سمعت يوما من احدهم انها قد تجعلك في مسار رؤية اكثر وضوحا .. فستحدد وتقرر .. وامتنع عن القاء نفسك من الدور العاشر لانك قرأت في رواية ساذجة لكاتب اسذج انك في لحظات الخطر والاقتراب من الموت لا تفكر الا في هؤلاء من بداخل القلب .. وارجوك لا تسارع بتقبيل حبيبك لانك في المرة المليون لمشاهدتك ميتنج جو بلاك تسائلت عن ذلك الاحساس الذي تحدث عنه براد بيت بالوهن في ركبتيه واكد له انها حبيبته .. اعطني اذنك قليلا لالقنك الخطوات التي ستتأكد من خلالها انك تحب


هل رأيته اليوم؟ .. هل تسائلت بلهفة قبل ان ينتهي اللقاء عن موعد لقائكم الآخر؟! .. جلست تستمع الى كلماته كطفل مازال يتعلم بعض الكلمات الصعبة؟! .. موعدكم بالغد؟ .. لم تنم منذ ليلتين ومازلت تحصي كم الكلمات والمواضيع التي ستحدثه بها؟! .. اغمض عينيك الآن؟ .. هل تراه؟ .. مستمتع بصورته حتى انك تخشى النوم علها تستعصي عليك في احلامك؟..اما عن تلك الرائحة التي تغزو حجرتك دون مصدر معلوم .. هل هي موجودة؟! .. انهض من فراشك وافتح عينيك قليلا ابحث في منزلك جيدا عله احد افراد اسرتك يستعمل عطر معين .. ان كان لا فاخبرني قليلا عن ما تفعله بك هذه الرائحة؟ .. ذلك الشعور بامعائك .. لا تقلق هو ليس مجرد برد بالمعدة ولن يزول بتناول اول حبة مسكن تقابلها .. اخبرني هل هو هناك؟ .. عد مرة اخرى الى اغماض عينيك .. صفه لي .. اجل .. انت تصف عكس ما اردت دوما فلماذا الآن تراه كل ما اردت؟!!


انتي صديقتي العزيزة تحدثتي مرارا عن عشقك للشاب الاسمر الطويل .. وجلستي كثيرا تهيمين باحدهم في احد المسلسلات الاسبانية المليئة بالخاندرو وريكاردو وجميعهم ......................... لماذا تصفينه اليوم بانه ابيض قصير وتصرين على انني يا اخواتي بحب قمر .. وانت صديقي العزيز اخبرتني بالامس انك تحبها شقراء ممتلئة قليلا فمن تلك النعجة التي تصفها بالهة للجمال العبثي؟ .. اممممممممممم .. ارجوكم ان كنت محقة فلا داعي لتسرع والقفز الى احكام فمازال امامنا الكثير من الخطوات ..


استمع جيدا .. لماذا تتركني اتحدث وتدندن تلك الاغنية اللعينة التي كانت تدور في اخر ميكروباص ركبتوه سويا .. اجل .. منطقي جدا فقد نسيت ان اخبرك ان هذا هو احد الاشياء المفترضة منك الآن .. دقيقة من فضلك .. لماذا تدخل تلك الكلمة اللعينة وربما القبيحة ايضا في حديثك؟! .. اعلم جيدا انه يستخدمها كثيرا وان هناك الكثير من عمليات التبادل الفكري الغير مستحبة المسببة للاسهال اللفظي .. لا تتعجل وبلاها تلاكيك فمازال امامنا الكثير لنجزم بالحكم .. لا .. لا .. لا تقل انك ستفعلها وتتركني انا صديقتك الصدوق اتحدث لتذهب معه الى احد الاماكن العبثية الغير ممتعة على الاطلاق فقط لتكون برفقته


عزيزي .. عزيزتي .. ان كان ما يحدث حقيقة فاعلم جيدا انك تستطيع ان تشرب سيجارة الحشيش الاثيرة علها تخفف من وطء الصدمة او الافضل كثيرا ان تقوم بالقاء نفسك من الدور العاشر لتجد نفسك تفكر به .. ولا ارجوك لا تقبله الا اذا كان هو جو بلاك نفسه .. فانت الان تستطيع القول انك احببت.


اللوحة
waiting 4 love
ل
Michel and Inessa Garmash

Tuesday, May 20, 2008

رؤية



لن احكي لكم الكثير .. فحكايات السندريلا والشاطر حسن وذات الرداء الاحمر لم تعد تجدي وجدتي لم تعد تتذكرها .. والنهايات السعيدة على شاشات العرض بقلم فضي جاء حبره من النجوم اغتالها الاخرون .. قد يتسائل البعض من هم الاخرون .. لستم انتم بالتاكيد
لن احكي عن رقصة لم ارقصها او عيون لن ارها .. لن احكي عن كورنيش النيل في ليلة ممطرة بعنف او حتى في شمس حارقة .. لن احكي عن عيون فقدت بريقا
ارغب في تكسير الاعراف .. والسخط على سندريلا لانتظارها للامير .. آمنت الغبية بمجيئه لانقاذها وجلست تحتضن مقشتها وردائها البالي .. وسأسخط ايضا على ذات الرداء الاحمر فلماذا قتلت ذئبا قام بما يحتمه عليه واجبه كذئب .. اكل الجدة وانقذها من المها الدائم وضعف نظرها ورحم ذات الرداء نفسها من قطع المسافات حاملة الفاكهة .. وفي حديث جانبي مع الشاطر حسن سأقنعه بسذاجته المطلقة حينما اعتقد ان شعور ست الحسن تصلح للتسلق .. او ربما انا الساذجة سيتسلقها ليقص جذورها
اتهموني بالقسوة والعنف وربما الكراهية .. وسأعطيكم كل الحق فانا لم احكي شيئا
لم احكي عن لحن ضائع من رحباني .. او فنجان من القهوة لم يكن بالكثافة الكافية .. لم احكي عن عيون كرهت الضوء وتعجبت منه
.
.
.
أم انا قد حكيت؟!!


**********
اللوحة للفنان هاني المصري