Thursday, November 13, 2008

صورة

عذرا لعدم توافر بعض القصص لوجودها بمجموعتي القصصية الأولى

........................

اللوحة هي

Esspresso

للفنان

Aldo Luongo

18 comments:

Abu Yazan said...

مش هستغرب لو عرفت ان الموقف ده حقيقي. و اظنك بقيتي تحبي تاخدي بذور كتاباتك من مواقف حصلت بالفعل، و ده شيء كويس ما دمتي قادرة تعملي معالجة و تخرجي بنص حلو

حلو استرسالك في التخيل لدرجة الشطح - الذي لا يخلو من خفة دم - و محاولة تبيّن بعض ملامح شخصية حبيبته

المفاجأة - المثيرة للدهشة - اللي فـ اخر النص بأت من العناصر الملحوظة في كتابتك. مجموعة القصص اللي مررتيهالي كان بارز فيها النقطة دي

و نشوفك على خير ان شاء الله

kafrawy said...

دة حد دماغه جامدة اوى

Oma said...

:))) fanana

sabrina said...

نبني في الخيال قصورا
والحقيقة لاتتعدي حفنة من الرمال لا تصلح لشئ
the post like silk i really feel it`s softness!

غادة الكاميليا said...

تعرفي
شكلة مش بينتشى ببول أنكا
يمكن ميعرفهوش؟
ممممممممممممممم
يخربت سنين اللي بتعمليه في دماغي
هايل بجد
وانتى عارفه لو كنت معاكم هيعجبنى العجوز مانتى عارفه ذوقى يا أختي
موااااا
:))

Anonymous said...

اقتباس
استراتيجيات اخرى كثيرة تملكها .. تجعل معظم ما اكتب يصب عندك حتى وان كان لا يتعلق بك .. إلا أنه بالتأكيد يأخذ من كيانك .. من ادونيس حين يقرر ان الحلم هو البريء الوحيد الذي لا يقدر ان يحيا إلا هاربا ولا لعيون صدأت من قلة الحلم.. وبينك وبين الجراح التي خلقتنا أدرك أن الأبعد أروع والبحر لن يشيخ .. من قراءة دنقل لأفكارك أو من ملحمة ما تتعلق بعذاب ممتد .. أحصل على بداياتي أنا ونهاياتي أنا


بلاش هزار

حمامة said...

:D

Mony The Angel said...

7elwa awee ya lemy
3gabtny aweeeeeeeeee :D

---------

off-topic
thanks alot (k)
u know why :)

تسـنيم said...

ممممممم مش علشان اكتشفتي انها صورة قديمة للراجل العجوز ده فإنها تنفي تحليلك خالص... يمكن كل اللي قولتيه صحيح مية في المية بس أيام ما كان في السن دي


بس سيبك انتي شوفتي وشه كله يا قطة زي ما كان نفسك

كرانيش said...

انت كما انت

تتذوقين الامور باختلاف
تحياالوجهات المختلفه

كونى مختلفه دوما

No Fear said...

.

مُزمُز said...

جامد بجد

لا لميا لا

ده البوست ده عايز كلام مطول

لازم يعني لازم

:)

إبـراهيم ... معـايــا said...

حـلو قووووي الكلام عنه بالطريقة دي ، والفكرة ، وطريقة الحوار، و تدخله في النهاية، " بعد إذنكم صورتي" ، حـــلوة بـجـد يا ليمي .....
.
.
شكــرًا ،،،، قوووي

غادة الكاميليا said...

لالالا يا ابراهيم لميا اكيد تقصد حد تانى
هىهىهىهى

ayman_elgendy said...

أزدواجية ... أحكام الواقع واطلاق المخيلة
--------
وقبل

i have got the message

وعن صورة الدو لونجو الانطباعية لو جاز لنا الحديث بغض النظر عن التدوينة فانظر يساره لتجد الأسبرسو خفيفة الكافيين وعن يمينه يرتكن كأس البراند ويسكي ما يحمل علي اذواجية لربما لا يعيها الا من لبس عباءة الازدواجية وربما الانفصال... بدقة الانفصام

نوع من السكر يطلقون عليه السكر الفايق ... ثملاً ولكن الكافيين ما زال يحتفظ بك بداخل وعيك ... ابتسامته دوما معبرةعما يجول بداخله .. ليس المهم ان تراقب اتجاها بقدر اهمية الاسراع ورؤية عيناه لتتفهم معني الابتسامة وما تخفيها من غموض هادف

وبعد

ونترك الكلام للفسيولوجي ر.دابليو.سبيري

أننا ننقسم بالفعل إلى شخصين يعيشان داخل رؤسنا في النصفين الكرويين الأيمن والأيسر من المخ.احدهما وهو الأيسر يهيمن على اللغة والمنطق، والأيمن يختص بالتميز والتذوق،أي ان النصف الأيسرموكل بالخطاب العلمي والأيمن بالحس الفني
لنخلص الى دلالة مهمة وهى ان الذات تستقر فى النصف الأيسر من المخ .فى حين أن ذات أخرى على بعد سنتمترات فى النصف الأيمن: لكنها صامتة ، وعندما نجرى عملية حسابية على الورق فإننا نستخدم نصف المخ الأيسر مع قسط معين من المعونة التى يقدمها النصف الأيمن من حين إلى آخر،عن طريق " الاسستبصارات" المفاجئة. ويبدو أن هذه اجمالا هى الطريقه التي يعمل بها المخ البشري: النصف الأيسر هو الإنسان الأمامى،الأنا التى تتعامل مع العالم. والنصف الأيمن عليه أن يعبر عن نفسه عن طريق النصف الأيسر ومجمل الأمر، أن النصف الأيمن يجد عناء شديدا في أداء وظيفته،ذلك أن النصف الأيسر في عجالة (عجل) دائما من أمره ولا يكف أبدا عن معالجة المشكلات ويميل إلى معاملة النصف الأيمن في شىء من نفاد الصبر،

وهكذا

بيساره الكافيين واحكام الواقع وعلي يمينه الكحول واطلاق المخيلة

أخيرا

ربما جاءت مقاطعة الصوت الاجش لاستنطاق يمين الصورة..يمين المخيلة يا لميا ...اليمين المتقبل اذواجيتها بفضل أذواجيته هو ذاته وربما انفصامه... ربما تتذكري حديث مبتور لنا عن متلازمة الصدق مع النفس والاذواجية والفصام... ولكن الاكيد ان ذاك العجوز لم يكن يقصد بصورته بعد أذنكم أستنطاق الجانب الايسر واحكام الواقع ...كان يشير بخفاءه المعهود لاطلاق المخيلة عما وراء الصورة
--------
أخبري صديقتك ان لا تدعه ينتظر كثيراً.... فهو لم يدعها تتنظر.....وأخبريها ان المارد الذي أخفته في زجاجة عطرها قد أعياه الشتاء .... وما ادراك ما الشتاء؟؟....ازاح غطاء الزجاجة وأشتم رائحة الزهر وعاود النظر للفراشات الملونة... فلا تدعيه ينتظر كتيراً

MU-KA said...

جميل التحليق ده

دمتى محلّقة فى سماء الإبداع

:))))

FAWEST said...

حلو خيال البنتين الى طالبه معاهم

Anonymous said...

للحياة وجوه كثيره
وجه منها وحده الذي يستطيع الذهاب دون اي استئذان
وجه لا يلبس أن يأخذك الى بلاد بعيده
حيث الاشياء عتدما تولد لاول مره
حينها تدركين معنى العفو
وتدركين معنى ان يصير الكل هو ذلك الركام المتصاعد من الأشياء القديمه
فتشى عنها دلئما ربما تعثرين على ايقونة الحياة
ويصير الغالم ظللا لكى
ثروت