Thursday, October 21, 2010
إنها فقاعات لن تلبث أن تنفثئ
Thursday, July 15, 2010
Saturday, June 19, 2010
من غير حزازيات ومن ضمن كلام كتير

النهاردة وبعد فترة انا قررت اكتب عنك
مش عارفة ليه؟
بس يمكن لأني اكتشفت اني لحد النهاردة انا فاكرة رعشة ايديك
وضحكتك ووشك لما بيحمر قال ايييييية م الكسوف
وبصتك العبيطة جدا وبصتك الوقحة جدا
...
انا عندي سؤال مهم
انت ليه كنت فاهمني أوي كده؟
عملتها ازاي دي يعني
والنغزة اللي في قلبي دي يا ترى طبيعية؟!!
....
على تــكة ومش مظبوووط
....
كتير وانا ماشية في شوارع تشبهلك
بدور عنك وسط وشوش الناس بالغصب
آه بالغصب
وكأني بغصب البني آدمين يبقوا شبهك
عشان وهما جايين من بعيد افتكرهم انت
وازعل لما يقربوا ويطلعوا حد تاني
...
زهقت من علامات بتاخدني لحد عندك
وزهقت أكتر من ارتباطات شرطية بتفكرني بيك
ومن كتر الزهق بسب الدين لكل دول بابتسامة ود
ود مفيهوش أي اصطناع
....
شارعنا الزحمة بمشي فيه اخبط في بني آمين
يخبطوني ويقولولي سوري
وكل مرة يحصل ده
اتمنى ارفع راسي الاقيك انت االلي بتقولي
وانت بتغمز نفس
.....
نظرتي كان فيها شوية غِل
متضايقة منك أوي عشان كنت بتعرف تتعامل معايا ازاي
ومتضايقة أكتر عشان ما اديتش الخريطة دي لحد غيرك
طمعت فيها وخبيتها في درج الترسيحة
مع ابتسامتي وهدية وحيدة
...
أنا النهاردة سألت أميرة
هو انا كنت كده قبل كده؟
ردها مكانش يطمن ع الاطلاااااااق
عشان كده انا ضحكت اوي ومن قلبي
عشان الحاجات الجديدة دايما حلوة
حتى لو حلاوتها ممررة حبتين
....
اللوحة كاري جاربر
Saturday, May 08, 2010
ربما كانت التفاصيل المتشابهة جدا بين البشر تساعدها على التواصل ، فالحنين لا يترك أحدهم في حاله أبدا .. يصبح صرير عجلات السيارة على الأرض محرك نفسي للكثير من المشاعر والمشاحنات الداخلية .. ولا عائق بين أن يثير صرير العجلات في نفسك بعض من رحيق القرنفل وطعم النعناع الأخضر.مفاجئة دائما هي اللحظة التي تخبرك أن تفاصيلك لم تعد تشبه أي تفاصيل أخرى .. لحظة الغروب من كوبري قصر النيل سيثبت أمامها العديد من البشر وستتجاوزها أنت معلنا عاديتها بل ونمطيتها .. فشكل الغروب لم يتغير أيدا .. الشمس واصطباغ السماء باللون البرتقالي المائل للأحمرار. . لن يحدث أبدا في أحد المرات أن تصطبغ السماء باللون الأخضر عند الغروب .. " يبقى بكرة مش جي أخضر"
كل الاشياء تشابهت عندهم واختلفت عندك .. أم أنك من الأساس لم تعد تراها؟!
أنا .. أنت .. واحد في العديد من الاشياء بطريقة تجعل التعامل بيننا شِبه مستحيل .. أبدأ بي لإحساسي بتفردي وتبدأ بك لإحساسك بتفوقك .
تمنعني الآن رؤيتي للأشياء من الكتابة .. تصيبني حالة من العطل الكتابي الغير محببة إلى قلبي فاسخط واشعر بالحساسية المفرطة تجاه الأشياء والأشخاص والسخط لأني لم أعد أرى منظورهم أو أنقله على سطوري
فقط امتص الحزن وحدي كلما ايقنت أن الغد بالفعل أتي وأنا مازلت في انتظاره .. بهذا أكسر شعاراتي العديدة التي تنادي باللاإنتظار وأكسر المنطق وأنا انتظر شيئ موجود .
امتص الحزن أكثر كلما تيقنت من اللحظة التي سأرى لك فيها صورة تقف مبتسما فاردا قامتك النحيلة شابك لأصابعك في أصابع فتاة لا تشبهني في أي شيء .. سترتدي انت ربطة عنق سخيفة تشبه ربطة عنق عماد حمدي في اذكريني .. وسترتدي الفتاة شيئا واسعا جدا بلا ملامح وغطاء رأس أسود ليبرز بياض وجهها الشديد وهي تبتسم ابتسامة معلقة لتبدو مفرطة في الخجل والأدب .. وأمعن في حزني بعد أن أرى صورتك وحيدا مرة أخرى ففي مشاجرة ما نعتتك الفتاة الخجولة بألعن الألفاظ التي يعف عنها لساني وربما لسانك .
ويقتلني الحزن حينما أعرف أن سطوري لم تعد مجدية وأن حالة العطل الكتابي ربما ستستمر .. تيقنت من ذلك بعد أن قرأت السطور المتتابعة السابقة والتي تبدو كخريطة عير موفقة لنفسية شاعر متجول وحيد لا يرى في الغروب والنعناع الأخضر إغراءا.
تعالوا نتكلم سوا:)
فى ندوة مكتبة مؤسسة المرأة الجديدة للاسبوع الثاني من شهر مايو تصحبنا لمياء محمود معها فى المقعد الخلفى مجموعتها القصصية التى تتناول العديد من القضايا الهامة، كيف نتربى، كيف تتطور أفكارنا وأحلامنا، جراحنا الأولى، اخفاقتنا المتكررة، العنف الذى نتعرض له يوميا كنساء حتى داخل منازلنا، الفضاء الذى من المفترض أن يكون الأكثر أمانا، ولكن لماذا يسحب هذا الأمان منا ؟؟
مجموعة قصصية تفتح العديد من القضايا وتُخرج فى وجوهنا اسئلة ملغومة أتمنى أن تجيب هذه الندوة عن بعضها.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
موعدنا: الثلاثاء، 11 مايو ، الساعة الخامسة والنصف مساء
المكان: مكتبة مؤسسة المرأة الجديدة
العنوان: 14 عبد المنعم سند متفرع من شارع رشيد أحمد عرابى المهندسين بجوار معرض جنيدى قريب جدا من مستشفى الشرق
مستنياكوا جدا :)
Monday, February 08, 2010
توقيعي يا بشر
حفلة توقيعي بقى
في المقعد الخلفي
الجمعة الجاية الساعة 4
معرض الكتاب .. صالة 3
الدور التاني .. جناح دار أكتب
حستناااااااكووووووو
متتأخروش
هاه؟!
:)
الجمعة 12 فبرااااااير
Sunday, January 31, 2010
Thursday, December 17, 2009
أنا الآن أرى
Sunday, December 06, 2009
رهان
Monday, June 15, 2009
Tuesday, May 19, 2009
عن التجاوز

في حقيبتي .. رواية وقلما أحملهما معي في أي طريق .. اعاهد نفسي على وضع خطوط تحت ما أعجبني من أسطر والامتناع عن الكتابة عنك .. أتجاهل الأوراق في المنزل حتى لا أكتبك .. فتصر على أن تقتحم رأسي وتكتب نفسك فأشتري أوراقا لأتجنب الصداع
أكتب
.
.
رباط حذائي الرياضي الوحيد حينما فكت عقدته شهد .. النيل يشهد .. الحذاء الأسود وأصابعي الزرقاء بداخله يشهدون .. شيشة الحسين وقهوته المظبوطة وأناملك تتحسس طريقها في خطوط كفي ........ كل تلك الاشياء شهدت
.
.
اراجع ما كتبت بعيني ثم امزقه .. ما كتبت لم يكن أنت ولم يكن أنا .. ما كتبت كان استجداءا لأثرنا في الأشياء .. وأنا لا اؤمن بأننا نترك ذاكرة ما في كرسي المقهى بعد رحيلنا
أصابعي بعد ما ترحل أي قفاز أسود اللون كفيل بأن يمنحها الدفء .. والمقهى ليس علي أن اتجنبه فهو محظة عادية في يومي المزحوم .. هذه هي إيماناتي الخاصة
الاشياء إن انتهت أو تحولت فهذا ما حدث .. لا داعي للخوض كثيرا في مسألة الأسباب .. ولا داعي للبكاء على أطلال شيء ما .. الأمور أكثر سهولة من هذا
لهذا هناك ما يدعى بالتجاوز .. أن تتجاوز هو أن تحيا دون أن تنسى أن في الماضي كان هناك من هو .... هو
وأنك اليوم وحدك مازال بأستطاعتك الاستمتاع بصديقة جديدة مثلها .. أو لوحة في معرض ما تحفر بداخلك علامة .. أ, كتاب ساذج يجعلك تضحك فقط وأنت تدرك أن كاتبه لا يتمتع بأدنى حدود الموهبة
ولأني مازلت أستمتع بالنيل ممسكة بيد صديقتي ونحن نغني "أ،نا دبت وجزمتي نعلها داب من كتر التدوير ع الأحباب"
ولأني مازلت أتوه مع فيروز وهي تخبرني أني عصفورة الساحات .. ومازال بإمكاني أن أقضي يوما مع شخص حقيقي بالقدر الكافي وأعود إلى منزلي سعيدة.
ولأن طعم التبغ مازال رائعا في فمي مختلطا بطعم القهوة التركية .. ومنير مازال يبحث في خلفية رأسي عن جواب
لكل ذلك فأنا لا أمانع أبدا أن أدع نفسي تتلمسك لدقيقة كل عدة أيام في أحد كراسي المقهى القليلة الشاغرة.
__________________
اللوحة للفنان
Bill Mathwer
Sunday, May 17, 2009
؟؟؟؟
أربعة جدران
دولاب وسرير وكومود
اللون النبيذي يطغي على كل الأشياء
غير أن ذلك الفوتية الذي ادخلوه قهرا على حجرتي يؤذي عيني جدا
صوت المروحة
امتحاني بالغد وأنا أعيد اجترار مشاهد من مسرحية المطرب العاطفي برأسي
وفشل ياني فشلا زريعا في أن يلقي بالنوم لمقلتي
The painting 4 Mimi Live
Wednesday, April 15, 2009
Monday, April 13, 2009
حملة تنظيف

Wednesday, February 11, 2009
جدتي
Monday, January 05, 2009
رسايل

حينما أتيتك بشكوتي معتقدة أني أمرر آلامي على غيبوبتك وأنك لا تدركين .. حينها رفعتي عينيك التائهتين لي وأعطيتني أمرا افتقدته
أحضنيني ..
لم أحضنك .. أنا فقط وضعت رأسي على صدرك الدافئ وأخبرتك:
أنا لازم امشي .. الدنيا بقت وحشة أوي .. والناس وحشين ، أوي .. وأنا مش عارفة اتعامل ليه معلمتنيش ابقى وسخة .. علميهاني دلوقتي لو تقدري
رفعك ليدك الوحيدة القادرة على الحركة ووضعها فوق رأسي جعلني كمن يمر بلحظاته الأخيرة في الحياة .. ورأيت
رأيتك تعدين خلفي في انحاء منزلنا ممسكة بطبق ما .. رأيتني طفلة في مدرسة ابتدائية تلعب ألعاب صبيانية وتبتعد عن ألعاب الفتيات
رأيتني ببذلتي الكحلية وقميصي الأبيض في المدرسة الأعدادية .. اعقد شعري خلف ظهري ثم انثره عند بوابة منزلنا .. أراني حينما فرد طوق السنين فوق جدائل شعري فتاة لم تعرف الانزواء ابدا .. تعايشت مع واقع فرض علي وعرفت على صغر سني كيف أترك روحي تقوم بعملها.
رأيتني مراهقة في المدرسة الثانوية .. اتعامل بغربة واستعلاء مع العيون المحدقة .. اتعرض لخيانة تلو الأخرى في عالم كنت اظنه أنظف من ذلك ولا تفارق الخيلاء مشيتي ابدا.
أراني أََُحب وأَحب .. أنجرح مرة وأعذب نفسي إن جرحت أحدهم لمرات .. أراني بعد محاولات وهروب وخوف وجدل .. أعيش فقط بين من يمتازون بالنقاء الكافي
أراها تضحك وتداري قلقا فأخبرها أني بخير .. فتتظاهر بالتصديق .. ثم تواجهني فيما بعد بأن ما بيننا أكبر من كذبي وادعاءاتي .. هي التي منحني الله إياها .. تاتيني من فترات حياتي جميعا كشاهدة لا اتكلف معها عناء أن أعيد سرد التفاصيل .. كيف يمر يوم الجمعة دون أن انتظرك على الغداء
أراها تشجعني وتبتسم .. ثم تكتب كلمات تقطر حزنا .. أراها تخبرني أن القرار رائع وأنها تريدني سعيدة .. ثم تواري حزنها خلف ابتسامة وجملة لا ترتبط إلا بالانتظار .. من أخبرتني أنها تتخذني سندا فجعلتني أقوى من جبال العالم أجمع .. ولأني لا اتخيل الاربعاء دونك وميدان التحرير وكوبري قصر النيل يضحكون لضحكاتنا فعلي دائما الحفاظ على وعدي
أما الوحيدة تقريبا التي تمتعت بالصراحة الكافية وعبرت عن ما بداخلها مباشرة "لاء " .. قالتها بصفاء العالم فلم أملك إلا الابتسام .. "لو معرفتيش نفسك حقتلك"
رأيتني أمسك بهاتفي وأطلب رقمه وأطلب منه ما أريد وأنا على يقين أنه سيلبيه "أنت جدع أوي .. قلتلك انا صح؟"
وأجلس معه وأضحك كلما تحدث فقط .. أضحك من قلبي كلما رأيته .. أما أنت فطرقات وسط البلد ومقاهيها والباعة المتجولون الذين يمتلكون هواية تقبيلك وإضحاكي رأيتهم جميعا وأنا أحسد نفسي على وجودك
وهي تخبرني أنها تحبني وأبتسم أنا وأخبرها كم تعني الكلمة عندي .. حضن ابنة اختي الصغيرة .. وابنة اخي وضحكتها و....................... هو
هو من لن أخبركم عنه شيئا .. إلا أنني لن أستطيع أن أمنع عيوني من ........................ .. وإن استطعت فلن اتدخل في عمل قانون الصدفة
رأيت الكثير .. ابتسامات وعيون طيبة .. أحزان صامتة .. قلوب بهية ..................
يدك على رأسي جعلتني أرى وأعرف .. أعرف أن لا مكان لي إلا هنا .
Monday, December 29, 2008
في كافة والبنات في كافة
Thursday, December 04, 2008
Thursday, November 27, 2008
قبل أن ينتهي نوفمبر
إصرار الأشياء على التحول والتغيير طيلة الوقت يجعل من إكتشافي لشيء بوضوح نوع من أنواع تحقق المعجزات ، بعد كل هذا العمر أكتشف أنني لا احب نوفمبر .
يصر نوفمبر كل عام على المجيء ليؤلمني وأصر أنا على ألا أحمل له ضغينة معينة .. هذا العام اعتبرته القشة التي قسمت ظهر البعير وجعلتني أعلنها للجميع أنا أكره نوفمبر
تنظر لي صديقتي المقربة بعتاب وتخبرني أنه شهر ميلادها .. فأفكر أنه ربما يحاول مصالحتي فابتسم واصالح الناس والدنيا جميعا .. فيعود لعناده .. فأقرر أن اكره نوفمبر واحب صديقتي جدا واحتفل بمولدها لا بشهرها.
أنا بكره نوووووووووووووفمبر
********************
منيب يصر على اقتحام حياتي .. بحة الشجن بصوته تجعله ملائما جدا للفجوة بقلبي
"يا فرح يا هجاااااااار امتى تجينا الدار "
اتركه يخبرني وأنا أشرب في نفس الكوب .. هل تذكر؟
الكوب الذي اتفقنا سويا على أن نشرب منه .. انا هنا وانت في عنادك .. ربما تملئه الآن انت ايضا بنفس المشروب .. هل ابتسمت حينما تذكرت؟
هل عبست؟ .. أم رميته ارضا فصار مصيره الانكسار ك.................. لا شيء لن أجعلها ملحمة مليئة بعذابات النفس والبكاء على الأطلال .. أنا لا أجيد البكاء أصلا
"راكب حصان من ضي والحلم راح مش جي"
***********************
في الماضي كنت كطفلة قريبة الدموع جدا .. من السهل أن تبكيني بنظرة .. انزوي وأبكي .. كنت أبكي حتى انقطاع النفس .. لا أذكر متى توقفت عن ذلك .. متى أصبح بكائي حدث .. حدث لا يراه أحد وإن صادف علي أن ألمح في عيونهم إندهاش إن لم يفصحوا أصلا
أصبحت أمارس الارتجاف بدلا من البكاء .. وأبادل النظرات المستجدية للحنان بنظرات الاحتقار .. وأصر على أني أعلى من الدموع ودموعي أعلى من الجميع
ولكنك أبكيتني .. الغرابة يومها لم تكن في دموعي فقط بل كانت في مصدرها
أنت أبكيتني؟!!!! .. حدث بالفعل
Strange but true
أبكيتني فلم يفهم الجالسون انها دموعا .. اعتقدوا أن دخان ما قد تجاوز حدوده ودخل إلى عيني .. وضحكت أنا من خلال دموعي مؤكدة
"باكية عيون موالي ما قلت آه كان مالي .. استاهل اللي جرااااااااالي"
*****************
في حياة كل منا الجدة العجوز الطيبة .. التي تملأ حياتك بأساطيرها .. جدتي اختصتني وحدي بأسطورتها الخاصة في خفية عن أعين أطفال العائلة اللذين تركت لهم أساطير بياض الثلج والسندريلا .. اليوم من بين ذاكرتها المفقودة وغيوم ماضيها .. أراني أخشى أن الاقي نفس المصير
قد تفقد أذنا وتحيا .. قد تفقد عينا ، قدما ، يدا ، قد تفقد حتى ملامح وجهك وتحيا
أما أن تفقد ما كنت عليه فكيف تفعلها وتجرؤ أن تحيا
هو انا لو حصلي كده مين حيكون جنبي؟
أنا طبعا
"الوعد والمكتوب نمشي سكك ودروب ولا ينتهي المشوار"
********************
حينما جائتني الضحكة مكتومة كاد ان ينشق صدري من آلام الكتمان
وحينما جائتني الصرخة لم تكن بغريبة علي فابتلعتها بهدوء
وكأني ملعونة .. وكأنك اللعنة
كان علي أن أتوقع النهاية جيدا ، فالامتناع عن العشق كفر .. وليس بعد الكفر ذنب
"آآآآآآآآآآآه يا حبيب عمري وصحبتي وقمري"
*******************************
أنت عارف الشارع ده .. الشارع ده كان حاجات كتير اوي .. كان عندنا راجل بيحرس الفيلا دي اسمه عم محمود .. عم محمود كان بعد ما يصلي الفجر ينزل يشتري عيش ولنشون ويأكل الكلاب اللي في الشارع كلهم .. مكانش في كل دول في العادي بس كان بعد الفجر بييجي كلاب كتير أوي .. بابا كان بيقول حرام على عم محمود الاحسن أنه يأكل حد غلبان وأنا كنت شايفة انه شيء رائع من عم محمود إنه يعمله
يااااااااااااااه ده في كلام كتير بينا لسة ما اتقالش .. كلام حكيته وحبيت أحكيه بس محكيتهوش ليك انت
"يا ليلة عودي تاني يا ليلة كوني تاني .. ضمينا طهر وروح وردي فينا الروح"
خدينا
.
ضمينا
.
دفينا
.
دفينا
.
دفيناااااااااااااااااااااا
****************
اللوحة هي
The wait
ل
Kim Roberti
Thursday, November 13, 2008
صورة
........................
اللوحة هي
Esspresso
للفنان
Aldo Luongo









