Showing posts with label توتة توتة. Show all posts
Showing posts with label توتة توتة. Show all posts

Monday, June 15, 2009

هستريا

عذرا لعدم توافر بعض القصص لوضعها في مجموعتي القصصية الأولى
....
اللوحة ل
Eliyahu Taubman

Thursday, December 04, 2008

تداعيات


*1*


;">اللوحة للفنان

Joseph Lorosso



عذراً لعدم توافر بعض القصص في المدونة نظراً لتواجدها في مجموعتي القصصية الثانية

Thursday, November 13, 2008

صورة

عذرا لعدم توافر بعض القصص لوجودها بمجموعتي القصصية الأولى

........................

اللوحة هي

Esspresso

للفنان

Aldo Luongo

Tuesday, June 24, 2008

سرقوا منا المشوار



عذراً لعدم توافر بعض القصص بالمدونة لوجودها بمجموعتي القصصية الثانية

اللوحة ل
Belinda Del Presco

Saturday, November 03, 2007

توشك ان تكون

كام عااام ومواسم عدوا .. وشجر الليمووووون دبلااااان على ارضه
عذراً لعدم توافر بعض القصص بالمدونة نظراً لوجودها بمجموعتي القصصية الثانية

Tuesday, October 30, 2007

TAKE THE LEAD

عذراً لعدم توافر بعض القصص بالمدونة لتواجدها بمجموعتي القصصية الثانية.
___________
العنوان ماخوذ عن عنوان فيلم لانطونيو بانديرس
واللوحة للفنانة كاري جاربر


Saturday, October 13, 2007

عنها والولد الذي

عذرا لعدم توافر بعض القصص لوجودها بمجموعتي القصصية الأولى

Monday, September 03, 2007

انا مت ولا وصلت للفلسفة

عذراً لعدم توافر بعض القصص في المدونة نظاً لتواجدها في مجموعتي القصصية الثانية

Monday, August 06, 2007

عالطريق

عذرا لعدم توافر بعض القصص لوجودها بمجموعتي القصصية الأولى

Saturday, July 14, 2007

في المقعد الخلفي

عذرأ لعدم توافر بعض القصص في المدونة نظراً لتواجدها في مجموعتي القصصية الأولى
تحديث
تم افتتاح بلوجنا بنحب السيما
زورونا تجدوا ما يسركم

Wednesday, February 21, 2007

حنين

عذراً لعدم توافر بعض القصص بالمدونة لتواجدها بمجموعتي القصصية الأولى

Saturday, February 17, 2007

نافذة

كانت جلسته دائما ما تأتي امام نافذتها .. يراقب دائما منتظرا ظهورها .. قلما كانت تخرج الى نافذتها الا لتقوم بنشر الملابس .. كان يراقبها وهي تفعل .. يفلت حبل الغسيل من يديها لتعود ضاحكة الى الامساك به مرة اخرى .. يقف بجانبها اخيها الصغير يمازحها فتضحك .. دائما ما كانت تضحك بزاوية فم واحدة
كان ينتظر دائما ان تظهر من خلال نافذتها .. فقد كان يعتبر ان تلك النافذة هي مدخله الى عالمها .. لم يعتقد انه من الممكن ان تواتيه الجرأة ليدخل الى عاملها .. حتى عندما كانت تسير امامه في الشارع مسرعة من خطواتها خجولة .. لم يفكر ابدا ان يستوقفها .. او ان ينظر لها .. كان يكتفي دائما بالنظر ارضا .. وينتظر حتى تصعد لتفتح نافذتها
كان يعتبر تلك النافذة مدخله الى عالم الملائكة فلا يمكن ان تمتلك انسانة تلك الضحكة الصافية .. هل سمع احدكم من قبل عن ضحكة تشعرك بالطيبة .. انها تملك ضحكة طيبة .. تضحكها في وجه ابشع الشياطين ليتحول امامها هي فقط الى ملاك
يذكر جيدا يوما كانت تسير في الشارع .. ورأت ثلاثة قطط رضيعة وحيدة بلا ام .. تذكر وقتها انه وهو يختلس النظر ثم يعاود النظر ارضا لمح على وجهها نظرة الم من حال تلك القطط .. يذكر جيدا ان هذا اليوم كان من اسعد ايام حياته .. فقد ظلت تقف بنافذتها طيلة اليوم بانتظار ان ترى اذا كان للقطط الثلاثة ام ستأتي ام لا
ثم فجاة رآها تخرج مسرعة من منزلها .. تحمل القطط الثلاثة الى صدرها .. قم تصعد الى منزلها .. يومها بقدر ما دهش من رقة قلبها .. بقدر ما حقد على القطط .. فقد ضمت القطط الى صدرها .. فقد مكثوا بجانبها .. وسرح بخياله هو يتخيلها تطعمهم بيديها وتمنحهم تلك الابتسامة الطيبة
حتى اتى اليوم الذي اعتبر نفسه من اسعد الخلق .. لقد فتحت نافذتها .. وقفت لا تفعل شيئا بعينه .. تتظاهر بالانهماك في الحديث مع اخيها .. تلتفت اليه .. تثبت عينيها عليه .. ثم تمنحه ابتسامتها .. لم يبادلها الابتسام .. فقد كان فقد قدرته على الاستيعاب من هول الصدمة .. واغلقت هي نافذتها مسرعة بخجل
جلس اياما امام نافذتها يحلم بتلك اللحظة التي ستنفتح فيها ليرد ابتسامتها .. وقف كثيرا اما مرآته يتدرب على انواع الابتسامات المختلفة وايها التي قد تبرز قليل من الوسامة في وجهه الذي يفتقد الى اي اثر منها
واخيرا استقر على ابتسامة .. وانتظر ناظرا الى نافذتها راسما تلك الابتسامة على وجهه .. ومر يوم واخر وثالث ولم تفتح نافذتها .. ووبدا في ان تمحى ابتسامته من فوق وجهه .. قم تلاشت وحلت محلها نظرة قلقة
اليوم التالي يجلس امام منزلها يراقب .. اشخاص يتوافدون يرتدون السواد .. وجميعهم يبكون في صمت

Sunday, January 28, 2007

بسطرة

تعود على ان يمزق دفاترها .. يخبئ اشيائها .. يطلق الدعابات السخيفة التي تستفزها
حينما مرضت اجتمع الصغار محاولة لتقرير جمع المال وشراء هدية لها .. الا هو اشترى لها دبوس الشعر هذا وارسله لها مع صديقتها
عندما عادت من مرضها .. دفن رأسه في دفتره وقال شيئا عن كم ان قاعة الدرس افضل دونها .. فقط لتجيبه تلك المرة بابتسامة
*************************
تنهض من النوم تكاد تصرخ .. مبللة بالعرق .. تشعر بالغثيان .. اين هي؟
تدفن وجهها بين يديها .. لتفاجئ بيديها مبللة .. تلتفت لتنظر الى وسادتها .. مبللة هي الاخرة .. تنظر الى المرآة .. لقد كانت تبكي .. تبكي وهي نائمة!
هناك شيء بداخلها يناضل كي يخرج .. يا الله ما كل هذا الالم؟! .. يحاول ان يهشم قفصها الصدري ليشق طريقه للخروج .. امسكت بالسكين .. وشقت له طريقه الى النور
***************************
جالسة في مكانها المفضل على شاطئ البحر .. كتاب ككل مرة يقوم بدور شريكها في الجلسة .. اختارته بتلك الطريقة العشوائية قبل ان تخرج من منزلها ..عصير البرتقال .. اناملها تنقر المائدة بدقات رتيبة .. وبين لحظة واخرى تلقي بنظرة حالمة الى البحر
جالس في المكان الذي اعتاد ان يجلس فيه معها .. امامه دبلة وقدح من القهوة .. يحدق في الدبلة وبين لحظة واخرى يلقي بنظرة تكافح الدمع الى البحر
التقت العينان .. نبض يعود على استحياء .. ابتسم رغما عنه .. جاوبت ابتسامته بخجل دون ان تدري لم جاوبتها .. القى بالدبلة الى البحر
******************************
جلست بجانبه في رحلته اليومية بين مدينته ومدينة عمله .. استرسلت في الحديت
انت عارف انا اتجوزت عن قصة حب سبع سنين .. بس بعد ما اتجوزنا جوزي اكتشف اننا بقالنا فترة كبيرة سوا وزهق
ضاحكة اكملت .. وسط نظراته المليئة بالدهشة
اتطلقت .. بس طلعت من الجوازة دي بابن اية .. ما تشوفش في جماله ولا شقاوته . عنده 3 سنين
نظر لها نظرة يستجديها ان تصمت قليلا .. مرهق هو من العمل .. ولكنها لم تصمت
عارف حفضل على طول فاكراه وهو عنده 3 سنين عامل ازاي .. حيفضل في السن ده بالنسبة لي على طول .. قلب الام بقى .. استنى حوريك صورته .. حلو مش كده .. انا مروحة دلوقتي .. حشوفه وحشني اوي
حانت لحظة رحيلها .. تنفس الصعداء بجانبه لمح صورة الطفل وقد سقطت منها .. ليجد خلفها .. توفى الى رحمة الله في يوم .... الموافق ...

Monday, January 22, 2007

حلم ليلة شتا

جمعهم مشهد واحد .. هي وهو .. يحتضن يديها .. يحتويها .. بين عينيه يحتويها .. ولم الاستغراب الم تخبره مرارا انها تريد ان يمتلك حبيبها عيون حانية .. لا جميلة ولا جذابة .. فقط حانية .. فقط مؤثرة

يتأملها كأنها ستنفذ .. يخترق اعماقها ليمتلكها .. صنع من المشهد عمر .. حالة .. جعلها تشعر ان للهواء لون وللضوء رائحة .. بالفعل جميع ما يحيط بها اصبح يحمل اكثر من معناه .. فقط لانه هنا .. وما جعل المشهد اكثر روعة واكثر عبقرية انه فعل كل هذا دون كلمات .. ولم الاستغراب الم تخبره دائما انها ترفض ان تنتهك الكلمات لحظات العشق .. انها تكره من يخبرها انها ستكون الملكة المتوجة لعرش قلبه لانها تشعر في تلك اللحظة انه لا يملك مملكة ليهبها لها من الاساس .. اليس يتذكر جيدا ان اول ما شدها لتتعمق في اشعار نزار هو بيت شعر قراته منفردا مرة .. اريد اكتشاف طريقة عشق احبك فيها بلا
كلمات


اقترب منها كثيرا .. اقترب بقوة حتى ظنت انه سيقبلها .. ولكنه لم يفعل .. فقط جعل المسافة بين وجهيهما قريبة ليترك انفاسه تختلط بانفاسها .. احتضن يديها وضم يديها الى صدره .. تملكتها مشاعر مختلفة .. ولم الاستغراب الم تخبره مرارا ان اروع ما في القبلة في تخيلها هو انك تحتفظ بانفاس حبيبك .. الم تقل كثيرا ان الحب لم يكن ابدا بالقبلات وان لمسة اليد قد تعبر عن الاحساس ان قلوب المحبين انتقلت لتسكن في كفيهما


جلست تتامله تشعر بسطوته في حياتها .. تشعر انه يتملكها .. ولا يمتلكها .. يملأ حياتها ولا يتحكم .. كيف يفعل كل هذا؟! .. كيف .. ولم تتعجب؟ .. الم تقول كثيرا ان الرجل الحقيقي سيفرض وجوده في حياتها دون ان يرتفع صوته .. انها لا تريد ان يكون حبيبها منصاع لاوامرها ولكنها لا تريده ايضا ان يسلبها حياتها لتذوب فيه وتصبح هو .. كانت تضحك كثيرا وتقول انها تحتاج الى من يستطيع حل المعادلات المعقدة لتقع في الحب .. وكان هو دائما يكتفي بابتسامة غامضة لم تعي معناها .. حتى الان

الم تخبره بكل شيء عنها؟ .. الم تستسرد في الحديث دائما بلا توقف عن كل ما يدور في حياتها دون ان يطلب منها؟ .. الم تجلس لساعات تفكر في تلك اللمعة بعينيه؟.. ألم تكتفي في لحظات عديدة بان تجلس بجانبه فقط دون ان يتحدث كلاهما .. لم يحاول احدهما قط ان يغتصب الكلمات من بين شفتي الآخر ..ألم يكن شعارهما ان ..الكلام يجيب بعضه لو مش كده يبقى قلته احسن.. ألم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اذن ماذا ينقص؟..التفتت اليه .. نظرت اليوم اليه نظرة مختلفة عما كانت تفعل خلال سنوات معرفتهما الطويلة ..نظرة يملؤها القلق .. لقد اكتشفت اليوم انها تحبه ولطالما احبته .. ولكن الم يفت الاوان .. جزعت .. نظر اليها.. ابتسم ..ادرك ما تريد قوله ..فابتسم ابتسامته التي طالما منحتها ذلك الشعور بالامان ..بالفعل يملك ابتسامة لا تستطيع معها الا ان تشعر ان العالم مكانا افضل .. فطالما هناك من يملك تلك الابتسامة فالعالم ليس بهذا السوء.. اقترب منها ليضمها الى صدره .. و................. فجأة



انتي يا بنتي قومي شوفي حتفطري شاي بس ولا عايزة حاجة مع الشاي .. انا فاهم اية بس حكاية قلة الاكل اللي بتعمليها دي

كان هذا والدها يوقظها .. لتفيق على انها فقط كانت تحلم .. وأنه الآن ليس هنا لتقول له ما انتظره .. وما وعيته في حلم ليلة شتا .. اننا قد نحب احيانا ولكننا لا ندرك ذلك الا بعد ان يفوت الاوان .. ان الحالة التي تبحث عنها قد تكون بين يديك لاوقات طويلة .. تراها يوميا .. تنتظرك .. تريدك .. تناديك .. دون ان تشعر انت بكل هذا .. وتستمر في البحث حتى تفقدها
*******************
ابحث عن قرب

Monday, January 08, 2007

بلا موعد


مزيج من أغاني فيروز ومنير تنبعث من سماعات جهاز الكمبيوتر .. قدح من القهوة الساخنة .. هدؤ تام .. لا صداع .. رائحة عطرة تنبعث من عود بخور رفيع .. لا تعرف ابدا لماذ تشعر ان رائحة البخور تنقلها الى زمن آخر .. زمن لم تعيشه ابدا ولكنها تتذكر .. احساس غامض
الرائحة تمتزج برائحة البن وأنغام فيروز لتصنع كونا بها
هدؤ .. صمت .. موسيقى .. رائحة بخور .. سيجارتها المفضلة
ولكن مازال هناك شيء غامضا ينقص تلك اللحظة .. تغمض عينيها وترجع رأسها للوراء
تتذكر صديقتها المقربة وهي تسألها : انا عارفة الحركة دي بتفكري في اية؟
فتعلو شفتيها ابتسامة .. بالفعل كانت تفكر .. ان تلك اللحظة هي من تلك اللحظات التي تحوى مزيجا عبقريا من الاجواء .. انها لحظة جديرة بأن تؤرخ ..فلماذا تشعر بنقصان شيء
قررت ان تكسر الصمت بارتداء ملابسها والذهاب الى ذلك المقهى التي تعشقه هي دونا عن بقية اصدقائها .. ستذهب وحدها
ذهبت الى المقهى .. وكالعادة طلبت قهوتها .. لا تستطيع الاستغناء ابدا عن قدحين في اليوم منها .. اشعلت سيجارتها .. جاعلة ظهرها لباب الدخول فهي لا تنتظر احدا .. ولن يأتي احد
فجأة داخلت رائحة القهوة والسجائر رائحة اخرى .. رلئحة عطر تختطفها من مكانها وتلقي بها الى سنوات مضت
وعلى المائدة المواجهة لها كان هناك صديقان يجلس بجوار احدهما طفل صغير
ابتسمت العينان .. وسارعت بانهاء قهوتها والرحيل
كيفك قال عم بيقولوا صار عندك ولاد
انا والله كنت مفكرتك برات البلاد
شو بدي بالبلاد
الله يخلي الولاد

Wednesday, October 04, 2006

نوع من انواع الحيرة

كيف اصبحت تملكين السلطة علي .. بدون اي مقدمات .. كيف اصبحت انت صاحبة القرار في لحظة .. ألست انت من تركتها تمارس الدهشة للعديد من السنوات ؟

ما فات قد فات .. واليوم يوم آخر .. وانا اليوم اخرى .. اتجول في دهاليز عقلك سعيدة وحرة .. اعبث بكل اغراضك النفسية

ان كنت ترتاحين ان تكلمتي تكلمي .. او كان يعجبك ان تسبيني فلتفعلي .. ولكن فقط توقفي عن بعثرة ملامح روحي

بقدر عشقي لك .. بقدر انتقامي منك .. وويل لمن يقع فريسة لامرأة تهوى الانتقام
(ضحكة عالية الصوت مليئة بكل معاني السخرية تصدر عنها)

أيكون ذلك الحرير على وجنتيك شرك .. وتنصبين اليوم الشيطان فوق شفتيك ملك .. ليلقنك ابشع الدروس في فن القتل بالكلمات
(نظرة انكسار تعلو عينيه )

لا شرك .. ولا ملك .. كل ما حدث انني خرجت من ذلك الكهف الواقع في اعماق حبك .. وكنت دائما تصر على ان ترسمه في خريطتك العاطفية كنقطة صغيرة على حدود قلبك
(نظرة الم تعلو عينيها للحظة وسرعان ما تنفضها عنها)

الا تسكتين .. بحق رب العالمين .. فقط اعطيني فرصة لادافع عني .. أنصبتي نفسك القاضي والجلاد في آن واحد

لقد خرجت من تلك المحكمة .. ولن ادخلها بعد اليوم .. فقد كنا سويا .. انا المحامي وانت القاضي . انا اقف وانت جالس .. انا اصرخ واهلل وانادي .. وانت لا تبالي .. لقد تركت تلك القضية الخاسرة

كيف ..؟!

كيف ماذا ..؟!

كيف تحول كلامك .. من اشجى كلمة احبك .. من اعذب كلمة اعشقك .. من اروع صوت مليء بالحنين .. الى مجرد ملامح حجرية للقسوة .. كيف..؟!
(اصبحت كل ذرة في ملامحه تعبر عن الالم)

*حوار داخلها فقط
ايا لهفي عليك .. فداك نفسي يا حبيبي .. ولكن ليس كرامتي .. ليس بعد اليوم .. فداك روحي ..ولكن ليس كبريائي ..حبيبي انت فقط
وآه لو تعلم فتلك الكلمة لا تكفي .. معشوقي انت .. لا لكمة تصف ما اشعر به ابدا .. فانت في دمي

(لمح في عينيها شيء تحاول مداراته)
أتعرفين..؟

نعم!!

الآن فقط اشعر ان كل هذا الكم من التماسك والقوة .. والقدرة على الانتقام .. ما هي الا اقنعة لتداري عشقك .. مازلت انا بداخلك
مازلت انا ........................انا

دع غرورك يأخذك الى ما تريد.. لن يتغير شيء .. سأرحل ..لست ملكك بعد اليوم

افعلي ما شئت .. يكفيني انني رايت نفسي في عينيك مرة اخرى .. يكفيني تلك النظرة .. ارتجافة صوتك للحظات .. وان كنت قتلتيها اول ما ولدت .. يكفيني هذا .. واني الآن على يقين

-------------------------------
ثمة سر يوحد بين اقدارنا ..بالرغم من اختلافاتنا

كم انا .. كم انا احبك .. حتى ان نفسي من نفسها تتعجب

*آخر بيتين شعر دول مش من تاليفي خااااالص

Sunday, September 24, 2006

كبرياء

دخل الى المكان يبحث عن عينيها .. هنا يلتقون كل فترة .. اتأخرت كعادتها .. هو يعرفها جيدا تعشق ان تتركه في تلك اللحظات القلقة التي يقضيها من وقت وصوله وحتى تشرق هي
شرد .. ارتفعت صورتها لتملأ مربعه الذهني .. لم يعرف يوما ماذا يعني مربعه الذهني ولماذا لا يكون مثلثه او مستطيله .. لماذا دائما يقولها هكذا .. مربعه الذهني
للمرة المئة بعد المليون امسك بنفسه متلبسا بالتفكير مثلها .. كلما علت صورتها ذاكرته وجد نفسه يفلسف كل شيء مثلها
لقد تأخرت عن موعدهم نصف ساعة كاملة سيغاذر ولن ينتظر .. من تظن نفسها لينتظرها ... نعم سيغادر ........... فقط اذا تأخرت نصف ساعة اخرى
رآها آتية من بعيد .. تسير متمهلة وكأنها تملك وقت العالم كله


ازيك

ازيك .. انتي


متواجدة .. عايشة


بتعملي اية في حياتك


احاول التواصل مع ما تلقيه علي الحياة من افيهات حمضانة


مش فاهمك

هي ضاحكة .. واية الجديد

يكره نظرات اللؤم في عينيها .. احيانا يشعر انها تحادثه مسيطر عليها شعور انها الانثى الوحيدة على وجه الارض .. هو من جعلها ترى هذا في نفسها .. سيقول كل هذا لها اليوم..يكره تعاملها مع قلبه كطفل ضال الطريق تحاول دائما ان ترشده الى الطريق العكسي بعيدا عن قلبها


فجأة وبدون اي مقدمات .... انا بحبك


ما انا عارفة


وردك؟


انت بتحبني غلط .. طريقة حبك ليا غلط .. مش هعرف امشي بيها


وحضرتك عايزاني احبك ازاي عشان تعرفي تمشي


انت بتقول انك بتحبني .. يبقى انت اللي لازم تعرف انا عايزة اتحب زاي .. مش حرسم لك خريطة توضيحية


انتي مغرورة


كانت تعرف جيدا ان تلك اول كلمة ستخج من فمه بعد هذا الحوار..تكره ذلك الاسلوب به لو توقف عنه لحظة لسقطت اسيرة ملك يمينه .. ولكنه يشبها في كل شيء .. يضعف امامها ولكن بكرامة .. قاله لها مرة عندما كانت تحب .. اراكي تضعفين اماهه ولكن بكرامة
هو ايضا يملك نفس الطبع .. يظن ان كرامته جرحت الآن وانه لايملك وسيلة للدفاع عنها الا الرد باهانة


ضحكت كثيرا


بتضحكي على اية ؟.. انت بتحبي تنرفزيني


بضحك عشان كنت مستنية عايزة اعرف حتغلط امتى من اول ما بدأت الكلام

حغلط؟


بتحبني غلط .. انا مبحبش حد يهيني وانت بتطلب حبي وكانك بتجبر خاطري


مش فاهمك


يعني ممكن بدل ما تقولي بحبك .. تقولي انا اتفضلت عليكي وتكرمت وملئت بك ذلك الكون السرمدي المسمى قلبي .. وده شرف ولازم تحبيني


انا ما بعملش كده انتي اللي بجد مغرورة


انا بعشق نظرة الحنان اللي بشوفها في عينيك .. بحب احساس القلق اللي بيوصلي من صوتك لما بكون تعبانة .. نبرة الحزن اللي بتملا حياتك لما بتضايق


طيب وفين المشكلة


بكره اول كلمة بتطلع من بين شفايفك لما انت بتتضايق مني


صمت .............. صمت ................... سكون


وكالعادة .. وككل مرة اثار احدهما ذلك الحوار .. نفس النهاية .. اصدقاء الى الابد وبدون اتفاق ظاهر .. هو اتفاق غير معلن على ان يكون ما بينهما نوع من انواع الحب .. نوع خلقوه من بين مشاعرهم هم .. احساس بملكية كل منهم للآخر دون ان يجروء احدهما على الاعلان او البوح .. في داخله يقين انه مهما طال الزمن هي له وهو لها .. وفي داخلها هي تعلم جيدا انه ابدا لم يكن شخصا عابر او عادي في حياتها
فهو ................هو .. لا كلمة قد تعبر عنه الا هذه
انه .... هو

Sunday, August 27, 2006

استيقظ صباحا على تليفون منها
الو
ايوة
انا مش عايزة اعرفك تاني
انتي بتقولي اية
هي كده
استني
مش هستنى سلام
استني
من الاخر انا هتخطب يلا باي
افاق من نومه على دهشة ممزوجة بالم .. توقف قليلا ليلقي نظرة على كمية قصص الحب الفاشلة الهائلة في حياته
وجدها في ركن صدئ من روحه .. منزوية .. تذكرها الآن بعد كل جرح من جراحه كان يذهب اليها لتضمده وتعيد اليه الثقة بذاته.. لم يجد يوما من تحبه وتفهمه مثلها .. كثيرا ما احتوته
تذكرها اليوم يحتاج ان يرمي كل الحزن بداخله في داخل احضانها لتحزن هي بدلا منه .. يحتاجها ولكن كم مر من الوقت منذ جرحها اخر مرة .. لا سيتوقف من اليوم عن جرحها لقد قال هذه الكلمة كثيرا ولكنه اليوم يعنيها سيذهب اليها
يعرف اين يجدها .. انتظرته سنينا طويلة من المؤكد انها مازالت تنتظره
ذهب الى مقر عملها وقبل ان يصل وجدها تسير بجوار اخر
تلك النظرة في عينيها التي تنظررها اليه كانت ملكه
يحتاجها هو الان ليضمد جرحه .. تلك الفرحة على وجهها والفخر بان ذلك الشخص الى جوارها هو يملكهم .. تراجع ولكن الوقت كان قد مر لقد رأته .. اشرق وجهها واقتربت منه هي ورفيقها
هي : ازيك اخبارك اية .. اية اللي جابك هنا؟
هو: الحمد الله .. شغل .. مش تعرفينا
هي : اه صحيح .. حبي الاول
وتنظر الى الاخر وبكل اعتزاز .. حبي الاخير
تركها وابتعد .. راقبها من بعيد تصافحه وتودعه
اتصل بها
هو:ازيك
هي :ازيك .. انت .. شكلك ماكانش عاجبني خالص فيك ايه يا ابني
هو : ما انتي دايما بتعرفيني وبتحسي بيا
هي:بعرفك اه ما احنا عشرة .. بحس بيك مش عارفة لما شوفتك فهمت ..
هو: كنتي بتحسي بيا زمان من قبل ما تعرفي
هي: انت عايز توصل لاية؟
هو: انا مخنوق فاكرة ........... بعدت عني
هي: اه وانت عايز حد يطبطب لحد ما تلاقي حد تاني
هو: المرة دي بحبك بجد وعرفت قيمتك .. مخنوق عشاتن عرفت قيمتك
هي: للأسف مصدقاك .. طول عمري كنت عارفة اني لما انساك بجد .. حتحبني بجد

Wednesday, August 23, 2006

انتصف النهار ..وبعد نوم اثنى عشر ساعة متواصلة استيقظت .. قرأت يوما في كتاب لا ترغب في تذكر اسمه انها اذا نامت اكثر من ستة ساعات ثم استيقظت مرهقة فتلك من اول اعراض الأكتئاب .. ولكن متى كانت آخر مرة نامت فيها من الاساس .. لا تتذكر .. لا ترغب اصلا في التذكر
كفى تفكيرا لتعد لنفسها ذلك القدح من القهوة (الاستمورننج) .. ذلك الصداع اللعين الذي يرفض مفارقتها منذ ما يزيد عن العامين
امسكت برأسها هي تعرف القادم .. سترى جميع الاشياء مزدوجة .. تغمض عينيها الآن .. تشعر بكل ما حولها يدور .. تستند الى اقر ب شيء بجانبها .. ثم لقد انتهت تلك النوبة وبقى الصداع وحده
انتهت من اعداد قهوتها .. اشعلت سيجارة تعرف تماما انها لا تتحملها وانها ستصيبها بهبوط غريب ولكنها لا تقلع عنها .. اصبحت تلك الايام عندما كانت لا تحتمل رائحتها ذكرى .. اليوم لا وجود لها الا بها .. بينهما تشابه كبير ، غير انها تذكرها برائحة ملابسه .. عندما كانت تطويها وتضمها الى صدرها وتستنشق رائحتها .. رائحة التبغ تذكرها به .. وكلاهما هي والسيجارة يحترقان من اجل آخر
لذلك لم تحاول الاقلاع عنها قط .. قامت تبحث عن شيء لتفعله كل شيء فاقد لمعناه .. لا شيء له طعم ..
ارتدت ملابسها .. حادثت صديقتها .. اين انتي .. انا قادمة ومنذ ذهبت اليها وهي مشتاقة الى العودة الى منزلها
كل الاشياء متشابهة .. سترحل ..
كل يوم مثل الذي قبله .. يمر .. لم تعد تفعل شيء لرغبتها في فعله .. هي تفعل كل هذا لانه المتوقع منها ان تفعله
حتى اليوم استيقظت راضية عن الحياة .. لم تشعر برغبة في التدخين او شرب القهوة .. ارتدت ملابسها .. اتقنت وضع زينتها .. اتصلت به
اريد رؤيتك .. لما .. تحملت ذلك السؤال ولم تشعر بألم كالعادة لم تشعر بأي الم .. فقط ارجو رؤيتك .. ورأته وعاشت ساعة بين احضانه بعمرها كله .. فعلت ما تمنت وخافت فعله عمرا كاملا .. تركته وذهبت لاصدقائها .. اليوم هي معهم جميعا .. فقط من يهمها رؤيتهم .. فقط هم .. ضحكت معهم من قلبها .. عادت الى منزلها وهي مفتقدة لكل من فيه
دخلت قبلت والدتها .. قبلت والدها .. احتضنت ابنة اختها الصغيرة .. نظرت اليها تشبهها كثيرا .. ولكنها لا تتمنى ان تشبهها في حياتها
شعرت برغبة في النوم .. ودخلت لتنام
اليوم التالي
اصدقائها يبكون
يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية
صدق الله العظيم

Monday, August 21, 2006

البرواز


رأته .. شاب وسيم .. ناجح في حياته .. مرح
انجذبت له ، وانجذب لها
اغرقها هدايا ومرح واحتفالات .. كان يحتفل بكل شيء بينهما .. أول كلمة وأول نظرة ، أول ضحكة
ومرت الايام وبدأ التعود وزيادة التعارف وانتهت الاحتفالات وانتهى المرح بدأ الحديث بجدية عن خطط الزواج ومشاكل الحياة
وجدت آخر .. وجدت شخص لا يعرف عنها اكثر من اسمها
وجدته سطحي التفكير كما هو سطحي المشاعر
وجدته كبرواز من الذهب .. يحتوي على قصاصة رخيصة من الورق