Sunday, February 03, 2008

مجرد غوايات




ان تنفرد بذاتك في نقطة في منتصف الكون تدور من حولها الحماقات المختلفة .. هذه النقطة هي انت انت المجردة .. لست انت الابن لاحدهم او الصديق لاحدهم او الحبيب ولا حتى من احب وفشل .. انت مجردة من اي ملحقات اخرى .. انت دون ان تسعى الى محاولات التكامل مع الآخرين او بهم ..
اعتبار ذاتك هي المحور للاحداث والواعز والمحرض من منطلق محاولات فاشلة عدة للاستسلام لامور واقعة واعتبار تصرفاتك ما هي الا ردود افعال لافعال اخرى .. وربما كقرار مختلف انسحبت اليه بعد ان اعتقدت لفترة مطولة ان انت لست الا تلك القصة الفاشلة وصداقات مكونة وصداقات ضائعة ومجموعة من الافراح والاحزان وربما مواقف وسطية تبعث فيك الحزن او الفرح على حسب الحالة النفسية التي تتذكرها فيها .. كذلك الذي اراد ان يتزوجها لان ابوه يريده ان ينجب اولادا يناديهم باولاد الكلب .. او هذه التي احبت في عينيه بريق غامض .. فمن الممتع جدا تذكرهم في ليالي الصيف مع الشعور بالاختراق او في ليالي الشتاء والمبادلة بالاحتراق ..
حينما تأتيك اللحظة التي تقرر من خلالها ان تترك ما كان وما سيكون على جانب حياتك وان تنسحب لتجعل نفسك محور كونك وتدور حولك حماقات العالم.. من هنا تجدها اما البداية او النهاية.
**************************
اتمنى لو جميع الاشياء التي تدور في العالم تحدث عن طريق المواجهة .. منذ صغري وانا اعتقد ان المواجهة هي الحل الامثل فإن كرهت فلان فعليك ان تتوجه اليه قائلا انا اكرهك وان احببت فلان فعليك ان تتوجه اليه مصرحا بحبك .. هي البساطة بعينها .. فلا داعي لان اكره احدهم ثم ابتسم في وجهه واخبره انه يااااه كم اوحشني وفييييييييينك
ولا داعي لان احب احدهم واحاول التصرف بسطحية كلما رأيته .. فانت لا تملك من هذا العالم الشبه منتهي الا مشاعرك تتصرف بها كما تريد او تحب .. ولكن من الواضح اني افكر بسذاجة في هذه النقطة فالاشخاص لا يتمتعون بالبساطة الكافية للتعبير عن ما بداخلهم والتصرف الواضح ولا هم حتى يتمتعون بالغموض الكافي الذي يجعلهم يتصرفون بخبث لا يتضح الا عند الصدمة النهائية
بالرغم من بشاعة جرائم القتل عموما الا انني احترم اي طريقة تحتم على فاعلها الاشتباك مع من يقتله كالرمي بالرصاص او الطعن واقدر جدا الخنق فعلى الاقل ان كنت ستصبح قاتل فلا داعي ان تصبح قاتل وخائن في نفس اللحظة .. ان امتلكت الشجاعة الكافية لتزهق روحا امتلك اتلشجاعة الكافية لتخبر صاحب الروح انك ستفعل .. ولذلك كانت اكثر الطرق التي امقتها في القتل هي السم فاشعر ان تلك الطريقة هي اقرب طرق القتل من الشيطان .. فالغواية من الشيطان وحتى تسم احدهم يجب ان تغويه بشيء يريده ليبتلع سمك فيه
***********************
كانت مشكلتي الاساسية وربما مازالت انني اتجنب التعبير عن مشاعري ولذلك عندما افعل تجدني وقد فعتلها بهجومية بشعة .. ربما كنت اعتمد في اغلب الاوقات على ان من احبهم بالتاكيد يعلمون ولا يحتاجون الى ان اخبرهم بشيء او من اكرههم بالتاكيد يلاحظون تغييراتي في التعامل معهم فلست امتلك القدرة على مواربة افكاري ومشاعري .. مواربة وليست موارية اي انني لا استطيع ان اظهر لك جزءا منها واختلق الباقي .. فانا ان احببت احدهم وامتلك معزة ما داخل قلبي لن تكون هناك اي شروط او اسس في التعامل اعتبارا انه بالتأكيد يعلم كم ما اكنه له وبديهي جدا ان يعرف ويتأكد من عدة اشياء بديهية هي الاخرى ولا تحتاج مني لتأكيد او نفي
وبقدر ما اكتسفت اني مخطئة لم يثنيني ابدا شيء عن هذه القاعدة .. بالرغم من هؤلاء من احببتهم وجعلوني اكرههم ومن احببتهم وجعلوني اندم لاني لم اكرههم
******************
لست ملاكا على الاطلاق ولا اطالب الاخرين ان يكونوا كذلك .. فقط احيانا اطالب بتقبلي كما انا وعدم محاولة تحميل تصرفاتي بعكس مما توحي
في فيلم رأيته وكنوع من اثبات الثقافة سأخبركم ان الفيلم ايطالي ويدعى مالينا .. لفتت نظري جملة البطل الاخيرة وتمنيت لو كنت انا من كتبتها .. الا انني لن اذكر نصها هنا بل سأحورها لاجعلها ملكي او بمعنى اصح سأجعلها تليق لان تقال عن لساني ...
فهناك الكثيرون الذين احبوني ولكن من اححبت انا لم يعرف وكل منهم كان يطلب الا انساه ومن لم انسه لم يطلب .. هي الجملة الوحيدة في ما كتبت التي تتعلق بالحب الرومانسي
كثيرا ما طالبت الاخر بالابتعاد فان اقتربت احترقت .. وكثيرا ما تمسك الاخر بالاقتراب قائلا وربما اخترقت .. وحين الاحتراق يصر الاخر على لومي وكأني لم احذره .. هي فقط غواية ان الممنوع مرغوب
*****************
اللوحة هي
center of the universe

cynthia brawn
للفنانةة

Friday, January 25, 2008

مقتطفات منهم



هو : طيب احكيلي الحلم

هي: مش مهم كان اية المهم اني كنت سقعانة اوي وانا بحلمه

**********

اظل كثيرا اتسائل لماذا تبخرت من كتاباتي كدخان يخرج من رئتي الدافئتين حين الكلام في صباح شتوي بااااارد

***********

هو: انا كلمتك امبارح مردتيش

هي : اه ما انا عارفة

***********

يكتب على اي علبة كانز من الخلف

طريقة الاستعمال: امسك بالعلبة بأحكام ثم اسحب القطعة الحديدية البارزة اعلاها بحنكة فتخرج المياة الغازية لتلوث قميصك الابيض

دواعي الاستعمال : ان تضحك الفتاة بجانبك

************

هي: انا كلمتك امبارح مردتش

هو : اه ما انا عارف

***********

لانه يقولها

.

.

قابلية

.

.

وهي تقولها

.

.

apility

*********

لماذا يضيع صخبي المعتاد امامك ويتحول الى هدوئي المعتاد ايضا

*******

اللوحة هي

salim street

للفنان

Charles H.White

Sunday, January 13, 2008

ان تقرر ان تتوقف



يحدث احيانا كثيرة ان تقرر ان تتوقف تماما .. تتوقف عن الحلم او عن العطاء او عن اي شيء تبرع فيه .. ومن الطبيعي جدا ان تتحول في تلك الفترة الى شخص آخر غيرك

لكن الاساسي جدا والمطلوب ان تمر بتلك الحالة وتعبرها لا تتركها تتحكم فيك كثيرا .. خطوات تلك الحالة تبدأ حينما تجد نفسك كبداية وقد عجزت عن ان تصل بمشاعرك الى الآخرين .. ثم تبدأ حينما تشعر انك تقف والجميع يتحرك من حولك بلا استثناءات .. في الغالب لا تكون هذه هي الحقيقة ولكن حالة البرانويا التي تتملكك نتيجة لاحباطاتك تصور لك انك ربما تكون اتعس الموجودين على الارض .. ربما تتشبث قليلا باشيائك الصغيرة وربما تصرح باشياء ومشاعر كنت تعلم جيدا انه من الواجب عليك ان تكتمها او على الاقل ليست هذه اروع فتراتك لتقوم بذلك الان .. فمن الطبيعي جدا انك ستستسلم لرغبتك الداخلية في ان تثبت انك الاتعس وستفشل

من المنطقي جدا ايضا ان تتوقف عن فعل الاشياء التي تحبها وتبدأ في الشعور بأنك "مبتعرفش تعمل اي حاجة" منطقي جدا .. مررت انا بتلك الحالة من التوقف بكل مراحلها وخطواتها .. وللايضاح فليس شرطا على الاطلاق عن ان تكون تلك الحالة نتيجة لمشكلة واجهتك او لظروف سيئة جدت عليك .. فلا شيء يجد هي فقط الرغبة في الاستسلام قليلا وهذا من حقك جدا فلا تخجل

في تلك الفترة بدات في الشعور ان ما اسطر من كلمات اصبح عبثي قليلا .. فتوقفت عنها .. فاذا لم اعد استطيع التعبير عن تلك الحالة التي تنتابها وتجعلها تشعر ان جلدها اصبح اضيق من ما يمكن ان يستوعبها .. وتلك الحالة التي تنتابه وتجعله يشعر ان كل الاشياء مكررة وسخيفة .. وحالة الفتور التي تدخل على حياتهم سويا فتجعلهم يتوقفون عن التركيز في اشيائهم الصغيرة سويا .. ورائحة شعرها التي تداهمه في منتصف يومه فتجعله اكثر استعداد لممارسة حياته تواقا للعود اليها في نهاية يومه .. اذا اصبحت لا استطيع ان اقول الا انني والزحام فلا داعي لان اهين الكلمات معي .. وفعلت بنصيحة صديق نقل لي كلمات بهاء طاهر ان الكتابة اذا لم تصبح فعلا ملحا بدرجة كافية فلا داع لها .. وحتى لا يصبح الاستطراد عندي هواية فلندخل سويا في صلب الموضوع

اخرج من تلك الحالة .. كيف؟؟! افتح الشباك في ليلة ممطرة اوفي صباح ندي جدا .. استنشق نسماته حتى يضيق صدرك بالهواء .. ثم اخرجه ببطء .. انظري الى اشيائك المفضلة والتي لم اجلتيها عدة مرات وابدئي بها .. اقترب من الآخرين وتدفء بهم من برد قارص داخل روحك ليس مرتبطا ضرورة ببرد الشتاء .. ابدئي في فقد الخمسة كيلو جرامات الزائدة عليكي .. واقتربوا من اي شيء كان يمثل لك السكينة

ثم ابدأ في اكتشاف وتذوق الجديد .. دعي الاسود قليلا وارتدي الاحمر .. اترك منير وفيروز فربما كان سيناترا هو الحل .. اخرج عن البوتقة عزيزي

اللوحة هي

reaching

للرسام

Albert Abramovitz

Saturday, November 24, 2007

تخاريف

اذا استيقظت ووجدت نفسك شيء ازرق صغير يدندن غالبا بفيروز وهي تتحدث عن ذلك البيت الصغير بكندا الذي لن يعرف طريقه احد .. فاعلم انك هاتفي النقال

اذا استيقظت ووجدت نفسك شيء ازرق صغير .. فأعلم انك مطالب ان تغير دندنتك في بعض الاحيان حسب هوية من يتفاعل معك فإن كان صديق مقرب او فلتعد الى فيروز وبيتها الصغير وبابه الي ما اله مفتاح.

اذا استيقظت ووجدت نفسك شيء ازرق صغير .. فأعلم اني سأتذمر كثيرا لانك ورغم احتمالك لكل هذه الرسائل .. فمنها التي تعمد مرسلها ان تحمل لهجة رسمية ليوصل في طياتها معلومة ما لن اهتم بها بالرغم من اعتقاده العكس .. ومنها من ستجدني وانا اتصور مرسلها وهو يرسم على شفتيه ابتسامة لذجة يحاول ان يجعلها ودودة نوعا .. والقليل منها حقيقي .. ستتحمل كل هذا وعليك ان تتحملني ايضا وانا اتذمر انك لا تقرأ الرسائل العربية لانك لست صناعة مصرية.. وعليك ان تتحمل

اذا استيقظت ووجدت نفسك شيء ازرق صغير .. فعليك ان تدرك جيدا انك ستستلقي بجانبي وانا نائمة تصدر نغمة مزعجة جدا ولا تلقى مني الا التجاهل .. تصمت وتعاود الضجيج واتجاهلك ايضا فلا رغبة ولا دافع عندي للإستيقاظ من الأساس وسحقا لأصرارك المزعج .. وغالبا ساتجاهلك حتى تأتيني بدندة فيروز عن البال المرتاح والقرميد المغطى بالثلج


اذا استيقظت ووجدت نفسك شيء ازرق صغير .. فاعلم ان عليك ان تتحمل ممارستي الشرود عبر ذلك الشيء المدعى فلاتة بفتحها وغلقها مرارا دون داع.

اذا استيقظت ووجدت نفسك شيء ازرق صغير .. فاعلم انك ستتحمل معي مكالمات سأندم على اجرائها .. وربما اجلس بعدها ارتجف دون دموع او صوت والقي بك ساخطة عليك وكأنك انت من اجريتها من تلقاء نفسك.

اذا استيقظت ووجدت نفسك شيء ازرق صغير .. فأعلم اني سأطالبك باصدار دندنة معينة لن تصدرها الا قليلا جدا .. وليس بيدك ولكني سأكرهك على كل حال لأنك لا تملك الا فيروز وهي مازالت تصر على اني ..انا وحدي صوتي والصدى

اذا استيقظت ووجدت نفسك شيء ازرق صغير .. اعلم جيدا انك ستحتمل اكثر السخافات منطقية واكثر المواضيع الجوهرية عبثية وستشاركني قهرا اياها وانا استمع بانصات .. وانك لم تسلم من ما يطلقون عليه الميسد من احد الاشخاص الذي يعتقدون ان التواصل الانساني ينحصر في ذلك الشيء فقط لا غير.. ولا اصحاب ولا جيران


اذا استيقظت ووجدت نفسك شيء ازرق صغير .. اعلم انك ستشاركني حماقاتي وهفواتي وستعرف ما لم يعرفه غيرك وستحبط وتكره وتحب في آن واحد لتتحول الى كائن ازرق لطيف .
***********
اللوحة
Dreamer
للفنان
Bill Mather

Sunday, November 11, 2007

هرتلة فكرية في صباح بدايات الشتوية


طلب مني فراس صديقي العزيز ان اسطر ما يجول بنفسي هذه الايام .. ونزولا لرغبته سأحاول ان افعل
.
البحر مازال يعكس لون السماء .. الامواج مازالت تتلاحق .. مازالت النساء تلد في كل مكان ويدخل الطفل الى الدنيا ليبكي .. مازالت الاسعار في ارتفاع والناس تتحدث في ضيق عن ذلك ولا تفعل شيئا .. انا وحدي اشعر ان الحياة مختلفة .. يلح هو جدا على تفكيري طيلة اليوم واردد كلماته وربما ادخلها كثيرا في حديثي دون داع .. كطفل صغير تعلم كلمة جديدة ويقحمها في كل جمله دون داع
.
طفل صغير يتعلم الكلام .. كإبنة اختي التي ستتم عامها الثالث في الشهر القادم حينما وقفت تخبر امها دون ادنى داع ان .. "حاولي تتفهمي الوضع المحيط" .. لقطتها مني وانا احادث ابي في نظرية المؤامرة التي يؤمن بها جدا ويروج لها خلال حديثه واعارضها انا
.
نظرية المؤامرة .. ام محمد البوابة جالها تسمم عشان امريكا بعتتلنا علب تونة مسممة استوردتها من اسرائيل عشان تسمم ام محمد لأنها خطر عالأمن الامريكي العام .. طيب ما هما كمان شايفين اننا كعرب عموما ارهابيين .. بس كمان شايفين الافارقة الامريكان رجال عصابات وشايفين المكسيكي ديلر وبس والامريكيين نفسهم الاوروبيين شايفينهم اغبيا
.

الاور
بيين .. تلح علي فكرة ان اشاهد افلام اوروبية تلك الفترة .. واعيد معلوماتي عن الايطالية التي فقدت معظمها في التعليم في الجامعات الحكومية
.
الجامعات الحكومية .. اصبحت رغبتي في ان انتهي من دراستي الجامعية على لائحة احلامي
.
احلامي .. احلامي كانت اعرض حينما كنت بعدي في المدرسة صغيرة
.
المدرسة .. في المدرسة اخبروني ان الثورة جائت لتحرر البلد .. وان عبد الناصر هو اول رئيس جمهورية .. وقرأت انا بعدها كتاب يخبرني ان هناك رجلين ظلمهم التاريخ .. الملك فاروق ومحمد نجيب .. فلا الثورة حررت مصر ولا عبد الناصر هو اول رئيس للجمهورية وقائد الاحرار .. يخبرني صديقي انه ناصري .. "بس عبد الناصر كان ديكتاتور"
.
ديكتاتور .. الديكتاتور .. اسم ديوان لايمان بكري اخبرني عنه صديق آخر .. "الديك ده تور" .. الديكتاتور .. اسم مجزء ومجمع
.
اسم مجزء ومجمع .. اسم آخر رواية جبتها لصنع الله ابراهيم .. امريكانلي .. "امري كان لي" .. امريكانلي .. الحواشي كتير اوي .. امري كان لي
.
امري كان لي .. كان لي .. وكلن هل مازال لي؟! .. اكيد مازال لي .. اية العبث ده .. امال ليه ببص عالصورة كتير؟
.
الصورة .. وردة كانت بتقول مش حعيش اطوي الليالي احضن الصورة وخيالي
.
خيالي .. خيالي اخذني الى الكثييييير وحينما ارتطمت بالواقع صدمت .. عجزت حتى عن الكلام .. مناقشتش .. سكت كنوع من انواع الاباء .. مات الكلام
.
الكلام .. اللغة .. اصبح كل منا يتحدث لغته الخاصة .. "ومحدش فاهم حد" .. الشعب كله كل واحد بيتكلم في ناحية .. ملتحين وشيوعيين وملحدين وتقدميين .. واضح جدا ان المشكلة في نهاية الكلمة بايييييين .. حتى ان كلمة مثقفين اصبحت الآن كالسب
.
زحااااااااام فكري
_________
اللوحة هي
rebirth
للفنان
BELL MATHER

Saturday, November 03, 2007

توشك ان تكون

كام عااام ومواسم عدوا .. وشجر الليمووووون دبلااااان على ارضه
عذراً لعدم توافر بعض القصص بالمدونة نظراً لوجودها بمجموعتي القصصية الثانية

Tuesday, October 30, 2007

TAKE THE LEAD

عذراً لعدم توافر بعض القصص بالمدونة لتواجدها بمجموعتي القصصية الثانية.
___________
العنوان ماخوذ عن عنوان فيلم لانطونيو بانديرس
واللوحة للفنانة كاري جاربر


Monday, October 22, 2007

سفر

اه .. لاء .. كويسة

Saturday, October 13, 2007

عنها والولد الذي

عذرا لعدم توافر بعض القصص لوجودها بمجموعتي القصصية الأولى

Thursday, October 04, 2007

كل سنة وانا عايشة


تنويه لابد منه
لو حد لقى تعليق جارح في المدونة عنده مني الفترة اللي فاتت .. فانا اسفة لان الاكونت بتاع اتهاك عليه ومعرفتش الا من حد صديق انه اتسابله تعليق فيه تجريح ليه .. ومن تعليق عندي حد فيه بيستخف دمه او بيوصل رسالة وانا غيرت الباس وورد والميل منعا لاي اخطاء لاحقه




الى كل من سيذكر اسمه وكل من سبعرف نفسه .. بالتأكيد احدثتم اثر في حياتي


منحتموني قوة المواجهة دائما .. وجعلتوني على يقين انني استحق ما هو اكثر .. اعتدتم دائما ان توبخوني عند محاولتي الرضاء بانصاف الحلول او اشباه الحلول .. مذكرين اياي اني لم ابغ ابدا الا الاشياء الجلية على طريق اكثر وضوحا .. لم اعد اذكر كم من الزمن مر وانتم معي .. ونحن هكذا وللحقيقة فانا اعود دائما لانكم انتم .. شيماء واميرة .. شيماء بهدوئها الظاهر وباطنها الذي اعرفه واميرة بتعبيرات وجهها التي تكشف ما تراه داخلي من خير ان كنت على صواب ومن استنكار ان اعتقدت اني "بهوبص" كما تقولها
عزيزتي شيماء .. اول ما فعلت عند وصولي للمنزل برغم كل شيء كان ارتدائي لذلك القرط الفضي الذي اهديتيني اياه .. لبساطته التي ستذكرني بك دائما ان احتجت الى تذكرة وهذا من المحال
اما اميرة بتلك الرواية التي عشقت اسمها من اول لحظة وذلك الاهداء المتناسب .. فكوني واثقة ان كان النبيذ الاحمر هو نخب صداقتنا فالخمر يزداد قيمة كلما قدم .. فليكن نبيذا احمر يذهب بعقلنا عن كل ما مر وسبب الم وكل ما قد ياتي ويحاول ان يفعل
لن يكفي بعمري قلبا لمحبتكم

صديقتي الصغيرة وئام .. بقدر عشقي لاصلان واحياؤه القديمة بقدر تقديري لهديتك .. اما عن اهدائك فلن اتوفق في التعبير .. فكما قلتي نقلا عن العبقري محمود درويش .. اذا كان لابد من قمر فليكن كاملا كاملا لا كقرن من الموز .. اعتذر باذلة اقصى جهدي في انني يوما كدت ان ارضى بالمحاق والقي بتلك الرأس اسفل اقدام المارة .. اعذريني لعدة اشياء وتحملتيني كثيرا .. وان كنت اتمنى ان تعتبريني قمت بالعودة .. ولتتوقف ابتساماتك عن الاعتذار بعد اليوم


نورا جارتي العزيزة .. تعرفين جيدا ان هديتك تأتيني دائما كما احبها وفي وقتها الصحيح .. وان كنت لا احتاج منك لاثبات صدق من بعد كل ما مررنا به من مواقف .. "انتي جدعة اوي" والله

القريب البعيد .. والذي انا عن يقين انه الوحيد الذي لن يدرك انني اتحدث عنه .. اشكرك لثقتي بأنك كنت تعنيها عندما قلتها كل سنة وانتي طيبة .. ونقلا عن الرائعة عزة سلطان مع بعض التغيير ان سمحت لي .. انت الرجل الوحيد الذي لم يبرح اعماقي برغم الغزو فاعرف انني هنا

ما عن ايمان فقد جعلتني استمد من اسمها عونا واؤمن بأن مكانتي ستبقى بداخل من يستحق وان قصرت انا .. عن تلك الاحتفالية التي قامت بها من اجلي اتحدث .. شكرا وبالفعل احبك صديقتي العزيزة

فؤاد .. شكرا لوجودك الصامت المؤثر


امي وابي كل عام وانتم معي .. وآسفة ان كنت مصدر ازعاج بعض الاوقات .. فلنبحث عن نقاط تواصل اخرى

الطير الذي احتل مكانا اخر في الروض .. شكرا على تذكرك وشكرا على البطاقة التي ارسلتها كثيرا

اما عن ذلك الذي ينسى دائما انه يكبرني بست سنوات الا اربعة ايام .. فلم افتقدك اليوم كثيرا .. شكرا عن كل طيب الخاطر الموجود بتلك الدنيا .. ما عاد مكان بقلبي لاحمل ضغائن غير منسقة


كلمة صديقي العزيز حملت رسالتك الي معاني كثيرة وانت طيب .. واأسف لعدم تواجدي اليوم .. "حبقى احكيلك

تسنيم وكانت الاولى في التهنئة .. عمرو واكتشافي اني اكبره بعامين الا يومين وتمسكه بسن التاسعة عشر .. منة ودائما ما تعتذر عن وصولها المتأخر ودائما ما اخبرها ان وصولها يحمل في حد ذاته قيمة .. اسراء تلك الاميرة التائهة وان كنت لا اعتقد انها تائهة بعد اليوم .. بهاء وانت طيب .. حامد وانت ايضا ... علا كل عام وانتي كما انتي .. محمد اعذرني لعدم استطاعتي الرد على مكالمتك كنت اتمنى ان الحق بها



ريم وتلك الرنة التي اقلقت هاتفي اليوم بعد الافطار لا اعرف ان كانت تحمل معنى كل سنة وانتي طيبة .. ام كما اعتادت انتابها قلق مفاجئ على حالي فارادت الاطمئنان .. احتللتي مكانة في قلبي سريعا ولن تزول بمرور الزمن

اما عني انا فمازلت كما انا .. الح على شيماء ان تتذكر اني احتسي قهوتي زيادة .. وتقنعني هي انها تتذكر دائما وتنسى فقط حينما تقوم باعداد القهوة .. مازلت اعجز عن مواجهة الاخرين بعيوبهم وارددها بداخلي محاولة ان اخرجها فقط .. ومازلت اضحك بدلا من البكاء فلم اعشقه ابدا .. تتراكم الافيهات الحمضانة وتخرج مني لتجعل اصدقائي يحاولوا الاستيعاب قليلا ثم ينطلقوا في ضحكة موحدة الاداء .. ومازلت احتسي الشاي كثيرا وانا لا احبه .. ومازلت اهرب .. لكني فقط امنت ان توالي الاحزان لن يزيدني هما .. وانه هناك اشياء اخرى افضل .. دائما افضل
ومازلت اقدرك انت يا من اعرفه .. والجأ اليك كلما انتابني اليأس لأراني بعينيك افضل

******
فقط للتنوية ذكر الاسماء لا يرتبط بحجم الحب الذي اكنه لاحدكم

Tuesday, September 11, 2007

كلنا ليلى


شاركت السنة الماضية بكلنا ليلى .. وتابعت ما كتب عنها وما ورد في تعلقات البعض من اهانات .. ولم اسلم انا نفسي من بعضها اما عن هذا العام .. فتأتي كلنا ليلى ببعض من الاسئلة التي قامت بتمريرها الي العزيزة ابيتاف
وسأقوم بالرد عليها عل الناس تكون قد صارت اكثر نضجا

هل انتي سعيدة كفتاة وبدورك في الحياة؟
سعيدة كفتاة اه لاعتزازي الشديد ينفسي .. اما دوري في الحياة فاعتراضي عليه لست كفتاة وانما كانسان في مجتمع يفتقد للوعي الكافي



ما الذي يعجبك في المجتمع اتجاه نظرته لليلى؟
تلك النظرة التي تهمش دورها وتقصره على كونها خلقت لتتزوج او لتغازل فقط .. ان تجاوز ذلك المجتمع مناطق العينين والجسد والوجه وبدأ في التجول داخل عقلها قليلا .. ربما كانت اسهل .. ونطرية المحرمات على الفتيات والتوقف عن تطبيها امام نظائرهم من الفتيان


ما رأيك في دور الاعلام في ترسيخ صورة نمطية عن المرأة؟ومعالجات قضايا المرأة؟ وتأثيره؟
الاعلام الذي يجعل من هن مثيلات هيفا هن القدوة للفتيات الصغيرات .. ام ذلك الاعلام الذي يسلط الضوء على فتيات الليل .. ام اعلانات الفياجرا التي تاتينا ليل نهار تظهر من خلالها فتاة في سن العشرين تتزوج من رجل في سن والدها وتساله بمنتهى البجاحة ان كان شغال ام لا؟



ما رأيك في يوم ليلى؟
وسيلة لاظهار نوعيات البنات الموجودة الخارجة عن نطاق الموديلز والتي تملك اهتمامات اخرى بعيدا عن الهاي لايت


اول خطوة اقتراح لتغيير مشاكل معينة؟
من البيت كما قالتها ابيتاف .. اذا ربينا الولد على ان الانثى هي كائن موازي له .. وقمنا بتربية الفتاة على ان تتجاوز بعض عقد النقص ستتم المعادلة




هل تحبين نفسك ام تتظاهرين بالقوة؟
احبها جدا



هل تعرفين دورك في الحياة ام تتسايقين وتلعبين ادوار مرسومة فقط؟
انا آخر من يستسلم للادوار المرسومة .. اكره النمطية


هل انت مستعدة ان تدافعي عن وجهة نظرك عموما ام تتجبنين عند المواجهة؟ وهل ترين جبنك صفة شخصية ام يغذيها من حولك؟
ادافع عن وجهة نظري واحاول جاهدة انا اقاوم الجبن ان حاول احدهم زرعه بداخلي



ما مشاكل ليلى الملحة في المجتمع من وجهة نظرك؟ ما مصدرها؟ هل يمكن حلها؟وهل عندك موقف شخصي من واقع الحياة؟
التحرشات الجنسية ومصدرها هي قلة الرباية من الآخر والنظر الى الفتاة على انها كائن يصلح للاستخدام .. ولن يجد القدرة على الاعتراض
الزواج وعند دخول الفتاة في بداية سن العشرين يبدأ الضغط النفسي والعصبي عليها من جميع من حولها بان تقوم بالزواج من اول الطارقين ويؤدي ذلك الى فشل معظم الزيجات او رضاء بعض الفتيات باداء معيشة لن يمكنهم من تحقيق ادنى معدلات السعادة
العمل والذي اصبحت الفتيات تستخدم فيه ليس لانها قادرة بقدر ما لانهم يريدون "فتيات حسنة المظهر" والمعنى في بطن الشاعر
ربما يمكن حل هذه المشاكل اذا بدأنا بان نغير المفهوم السائد عن كون الفتاة اداة وضعيفة ويجب ان تغلب على امرها



هل تري المرأة اقل من الرجل في اي مستوى من المستويات؟ وان كان فعلا فما هي هذه المستويات؟
لاء مفيش .. معتقدش



منذ مرور سنة منذ يوم ليلى الاول ماذا تغير في وضع ليلى؟
ولا اي حاجة .. كل اللي اتغير اننا حسينا ببعض اكتر




امرر التاج الى
اميرة حسن العروسة
ياسمين .. الى كل نساء الشرق





Friday, September 07, 2007

officialy confirmed



خطوبة اغلى الناس .. اميرة حسن صاحبتي الانتييييييخ واحمد فؤاد الدين باشا





Monday, September 03, 2007

انا مت ولا وصلت للفلسفة

عذراً لعدم توافر بعض القصص في المدونة نظاً لتواجدها في مجموعتي القصصية الثانية

Tuesday, August 21, 2007

اعود لأنه هو


بعيون عبقرية وشخصية تجبرك على الاصغاء والتوقف عن الافتعال لدقائق .. سيجذبك من بين المحيطين بك مخبرا اياك ومجبرا اياك في نفس الوقت ان كن انت كما انت .. فلا وقت نضيعه في افتعال شخصيات لا نملكها .. فالوقت المتبقي كافي فقط ليتعرف كلانا على حقيقة الاخر


بعد دقائق ستكتشف انه يملك عالمه الخاص .. الذي يصنعه هو باحباطاته وسعادته وموسيقاه وافلامه .. وستجد نفسك امام اختيارين .. اما ان تعشقه _كما فعلت انا _ او تكرهه .. انه هو صديقي العزيز


مر عام الآن من عمره .. ومر عام واكثر على ما ادعوه صداقتنا .. اخذتنا اكثر الحوار عبثية واستمع اليها هو وناقشها بمنطقية متناهية .. اذكرها كالامس تلك اللحظة التي جلس مستمعا لكلماتي واضعا ساقا فوق ساق متمسكا بسيجارته راسما فوق عينيه نظرة من نوعية لا يعجبني ما تقولين او من تتحدثين عنه ولكن اكملي


بعد عام او عامين من الآن عزيزي ..اراك تتحدث الى تلك من سيختارها قلبك _وانا من موقعي هذا احسدها بنفس راضية_ وتخبرها ان : البت لميا دي بت جدعة اوي وحنينة اوي وحقيقية وخسارة فيه .. وان كنت لا ادري من هو الا انني سأكون كذلك لأنني في نظرك "خسارة فيهم جميعا " .. وهذا لو تعلم عندي امر عظيم

واتمنى قبل مرور العام الآخر ان احقق امنيتي في ان آتي الى الاسكندرية واجلس معك كثيرا امام البحر .. سأخبرك عن مكاني المفضل حينما آتي .. ولكن ارجو ان تعود الى تدخين نوع سجائرك القديم وقتها

ولأنك من هؤلاء من يثيرون الجدل حولهم .. ليس فقط لعالمه الخاص بل ولأنه من القليلين الذين يجيدون بالفعل ما يفعلون .. فنصيحة في اول لحظات عامه الجديد

انهم يقولون .. ماذا يقولون؟؟! .. دعهم يقولون

عزيزي .. كل سنة وانت افضل

Wednesday, August 15, 2007

اني اتعلق من رسغي في حبلين
صلاح عبد الصبور

المدونة مغلقة حتى اشعار آخر

Monday, August 06, 2007

عالطريق

عذرا لعدم توافر بعض القصص لوجودها بمجموعتي القصصية الأولى

Saturday, July 14, 2007

في المقعد الخلفي

عذرأ لعدم توافر بعض القصص في المدونة نظراً لتواجدها في مجموعتي القصصية الأولى
تحديث
تم افتتاح بلوجنا بنحب السيما
زورونا تجدوا ما يسركم

Friday, June 15, 2007

انا وصغيرة

عندما كنت صغيرة كانت الحياة اقل تعقيدا .. امس ارجعت رأسي للوراء واغمضت عيني .. لتحاصرني عدة روائح مختلفة .. وتعلو شفتي ابتسامة تحوي مزيج رائع من النوستاليجا والحسرة وال....... لم اعهد الشعور التالي من قبل ولذلك لم اجد له تعريفا .. دعنا منه

اعتادت امي ان توقظني وانا صغيرة معها في السابعة صباحا لتغزو انفي رائحة التمر حنة قادمة من نافذة حجرتي في بيتنا القديم .. تضع علي اسرع ما يصل الى يديها من ملابس وتاخذني الى منزل جدتي حتى يحين موعد عودتها من عملها

كانت جدتي تستقبلني بطبق من الفول .. تجلسني امامها على مائدة الطعام .. تقسم الخبز الى لقيمات صغيرة ثم تغمسها في الفول وتطعمني اياها محافظة على ملابسي حتى لا تتسخ

كانت تصنح لي دمية صغيرة .. لا اذكر كيف كانت تفعلها ولكني اذكر جيدا ان خامات تلك الدمية لم تكن تتعدى منشفة عادية او غطاء رأس جدتي .. تعقدهم وتجعل منهم دمية مؤقتة حتى رحيلي .. كنت اتظاهر بأن تلك الدمية هي ابنتي وكنت اعطيها الى ابن خالتي قائلة انها ابنتي وابنة اخيه .. فقد كان ابن خالتي الاخر هو ذلك الشخص الكبير في كل عائلة الذي يمازح الطفلة قائلا انه سيتزوجها .. اعتاد ابن خالتي ان يأخذها مني ويلقيها ارضا مازحا واعتدت انا ان اخبره انني لن اعطيه اياها مرة اخرى


وانا صغيرة كان لي خالتي المفضلة وهي خالتي الصغرى .. اتذكرها حتى اليوم بالجيب الاسود القصير والشعر الكاري المصفف بعناية والكعب العالي .. كانت هي صورتي الاولى عن الانثى .. وان كانت لم تختلف عن امي الا في غطاء الرأس الا انني آثرت ان اتخذها هي كصورة اولية .. كنت كأي طفلة صغيرة اكره الطعام .. كانت تجلسني بجانبها قائلة انني يجب ان انهي طبقي حتى يأتيني ملك الاحلام ويترك بجانبي عروسة تتحدث وتمشي وترقص .. اعتدت ان انهي طبقي .. واعتدت ايضا ان اغمض عيني ممنية نفسي بالعروسة المكافئة من ملك الاحلام


وانا صغيرة كنت املك العديد من العرائس .. ولكن واحدة كانت هي المفضلة عندي .. .. تنام بجانبي واقص عليها كل ما قد يستوعبه عقلي الصغير من قصص .. كانت تقصها علي جدتي .. عن ذات الرداء الاحمر وبياض الثلج .. كنت اجزع ان وجدتها واقعة ارضا وكأنها كائن حي .. حتى ان ابنة خالي سألتني مرة لماذا تعاملينها بتلك الرقة هي لا تشعر



وانا صغيرة كنت استلقي بجانب امي قبل النوم .. تمسك هي بكتاب قصص الانبياء وتنتقي قصة وتخبرني اياها .. حتى استطعت ان امسك انا بالقصص وحدي فانهيت قصص الانبياء وبدأت اعبث في مكتبة ابي واخبيء الكتب لاقرئها من دون علمه .. اعتاد ان يجد معي وانا في العاشرة من عمري قصص احسان عبد القدوس ويخبرني انها لا تناسب سني ويخبئها .. لاجدها انا بدوري مرة اخرى .. اذكر انه اعترض جدا عندما وجدني اقرأ منتهى الحب .. وعندما انهيتها تعجبت كثيرا من رفضه لقرائتي لها .. فلم اجد فيها وقتها او الآن ما يخدش حيائي كانسان

وانا في العاشرة عاد والدي الى المنزل يحمل روايتين .. الاولى تدعى رجل لكل العصور والثانية ريبيكا .. لم اهتم تماما بالاولى ولكن الثانية ظلت بجانبي حتة بلغت من العمر السابعة عشر .. لم تفارق فراشي .. الا انني يوما لم اهتم بالنظر لمعرفة من كتبها رغم اني قراتها لما يفوق المائة مرة تقريبا

الآن جدتي تتذكر اسمي بصعوبة .. وتخلط بيني وبين اقاربنا جميعا .. ولكنها مازالت تتذكر طبق الفول الصباحي .. تركنا بيتنا القديم وتوقفت عن الاستيقاظ على رائحة التمر حنة .. تزوج ابن خالتي وهاجر اما عني انا فمازلت انا .. اخيه الذي كان يلقي بدميتي ويجلسني على ركبتيه لا اذكر اخر مرة تبادلنا السلام فيها حتى .. اما خالتي المفضلة فارتدت الآن الخمار وابتعدت عن كل ما هو قصير .. اصبحت اختار رواياتي المسائية بنفسي والصباحية ايضا ولم يعد ابي يخبئ ايا منها .. حتى انه لم يعد يعرف ما اقرأ .. الآن مازلت ابحث عن ريبيكا التي فقدتها يوم انتقلنا من منزلي القديم

اعتقد انني تركت العديد من الاشياء هناك خلفي





Tuesday, May 15, 2007

عن الجملة التي

عذراً لعدم توافر بعض القصص بالمدونة نظراً لتوادها بمجموعتي القصصية الثانية

Wednesday, May 09, 2007

................

فقط لو تستطيع لفظ تلك الاشياء
عودة الى ذلك اللاكابوس مرة اخرى